معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2013 سوق السيارات عقارات 2013 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اهم الاخبار اليوم :                                  اهم الوظائف اليوم :                             اهم اخبار الرياضة اليوم :                      اهم حلقات التوك شو اليوم :

مفهوم الخصوصية وتاريخها

Tags: الحماية, سكيورتي, امن المعلومات, مفهوم, الخصوصية, وتاريخها,

مفهوم الخصوصية وتاريخها
التوقيت الحالي : 12-11-2017, 03:17 AM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 2215

إضافة رد 

مفهوم الخصوصية وتاريخها

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
مفهوم الخصوصية وتاريخها

مفهوم الخصوصية وتاريخها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

مفهوم الخصوصية وتاريخها

قال الله -عز وجل- في كتابه الكريم: ( يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ))(1). وقال سبحانه: ( ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا )(2).

قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "من اطلع في بيتِ قومٍ بغير إذنهم فقد حلَّ لهم أن يفقأوا عينه، فإن فقأوا عينه فلا دية له ولا قصاص"(3). وقال -صلى الله عليه وسلم-: " من تسَّمع حديث قومٍ وهم له كارهون، صُب في أُذنيه الآنك"(4).



شرَّع الدين الإسلامي خصوصية الفرد قبل أكثر من أربعة عشر قرناً. ووصى الفرد المسلم بحفظ عورة أخيه المسلم إنْ تمكن منها. ورتِّب سبحانه العقوبات في الحياة الدنيا والوعيد الشديد في الآخرة، لردع كل مخالف لأوامره. و في المقابل جعل الله -عز وجل- المحافظة على خصوصية الفرد من صفات المؤمنين، الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعته. وقامت كثير من الدول حول العالم منذ مئات السنين بسن تشريعات وقوانين تحفظ للفرد حقه في خصوصيته وممتلكاته، في الشرائع اليونانية والصينية القديمة.



في عام 1984م صدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذكر في مادته الخامسة عشر: "لا يُعرَّض أي شخص لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو رسائله، أو شن حملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في طلب حماية القانون له من مثل هذه التدخلات أو تلك الحملات". وفي عام 1858م قامت الحكومة الفرنسية بإصدار قرار يُمنع فيه نشر الحقائق المتعلقة بخصوصية الأفراد، بجانب فرض العقوبات لمن يقوم بمخالفة أمر هذا القرار. وفي ميثاق الحقوق الأساسية للإتحاد الأوربي، ذكرت المادة السابعة من الميثاق: "أن لكل شخص الحق في أن تُحتَرم حياته الخاصة وحياته العائلية وبيته واتصالاته". وقامت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بوضع آلية (دليل إرشادي)، لحماية البيانات الشخصية و طرق نقلها، و وضع ضوابط تحكم عملية المعالجة الالكترونية لها، وتوفر لها الحماية في مراحل التجميع والتخزين والمعالجة والنشر، على أن تكون هذه البيانات الشخصية: تم الحصول عليها بطريقة شرعية وقانونية، وتستخدم للغرض الذي جمعت له والمعلن عنه، وتكون صحيحة وتخضع لعمليات التحديث والتصحيح، وتوفر القدرة على حفظ سريتها وحماية الوصول إليها، والقدرة على إتلافها بعد انتهاء الغرض من جمعها. وقد أثرت هذه الآلية بكثير من التشريعات الوطنية، في حفظ خصوصية البيانات الشخصية للأفراد، حتى خارج إطار الدول الأعضاء في هذه المنظمة.



إن من الصعوبة القيام بتحديد تعريف للخصوصية، وذلك لارتباطها بالانتماءات الدينية والعادات والقيم في المحيط الذي يعيش فيه الشخص، فنجد أنه في التشريعات والقوانين الدولية لا يُذكر فيها تعريف معين للخصوصية، وإنما تكتفي بوضع نصوص تكفل حماية هذا الحق وتعدِد صور الاعتداء عليه. قد تعتبر قوانين حفظ الخصوصية في العديد من الدول محدودة المجال، فعلى سبيل المثال القوانين المرتبطة بتحصيل الضرائب، والتي تتطلب عادةً مشاركة البيانات الشخصية المالية من إيرادات وديون. وقد تتعارض قوانين حفظ الخصوصية في بعض الدول مع قوانين حرية التعبير. ويصف بعض الباحثين الاقتصاديين و علماء النفس بأن الإفصاح عن بعض المعلومات الشخصية، لهدف الدخول في المسابقات والمنافسات، هي "تضحية طوعية"، حيث أن البيانات الشخصية التي يتم الكشف عنها طوعياً قد تتعرض لاحقاً للسرقة أو تُستخدم لأهداف غير التي جُمِعت لها، كجرائم سرقة الهوية (Identity Theft).





ارتبط مفهوم الخصوصية –في العديد من الكتابات والبحوث- بمصطلح حماية البيانات (Data Protection) مما جعلها تُضبط في إطار حماية البيانات الخاصة، نذكر من ضمن هذه التعريفات:

- وزارة الداخلية السعودية: عرفت البيانات الشخصية، في مذكرتها للمبادئ الأساسية لأمن المعلومات وخصوصيتها، كالتالي: "كل ما يتعلق بالحياة الخاصة للإنسان كهويته وجنسيته واتجاهاته وميوله ومعتقداته وتعاملاته المالية والبنكية، فهي أي معلومات ترتبط بشخص مُعرَّف أو قابل للتعريف".

- آلن ويستين ( بروفسور القانون العام): "الخصوصية هي حق الأفراد أو الجماعات في أن يقرروا بأنفسهم زمن ومدى وكيفية مشاركة المعلومات الشخصية مع الآخرين، وإذا نظرنا إلى الخصوصية من مبدأ المشاركة الاجتماعية، فعندئذٍ تُعرف الخصوصية بأنها قدرة الفرد على الانسحاب الطوعي والمؤقت من المجتمع العام عبر وسائل مادية أو نفسية".

- مكتب خبراء البيت الأبيض للعلوم والتقنية: "حق الفرد في الخصوصية هي حقه على الاختيار الشخصي فيما يريد مقاسمته مع الآخرين من أفكاره وعواطفه والحقائق المتعلقة بحياته الشخصية".

- موسوعة ويكيبيديا: "الخصوصية هي قدرة الفرد أو الجماعة عن عزل أنفسهم أو معلومات تخصهم عن الآخرين، ثم الرجوع إلى الاجتماعية بصورة انتقائية".



يمكن لنا تصنيف الخصوصية إلى ثلاثة أنواع، وذلك بناءً على ما تمثله المادة الشخصية، وهي:

أولاً: الخصوصية المادية: وتشمل كل غرض مادي يعتبره الشخص سري ولا يمكن إطلاع الغير عليه. ويُشكل الجسد أحد هذه الأنواع، فقد كان الحبيب –صلوات الله وسلامه عليه- يختلي بنفسه في أول البعثة المكية في غار حراء، بعيداً عن أهل مكة وضوضائها، عابداً ربه قانتاً له. لم تُخترع الخزانات إلا لهذا النوع من الخصوصية، فتُخفى فيها الأموال والوثائق أو المقتنيات الشخصية أو الهامة، وكذلك الأقفال والأبواب.

ثانياً: الخصوصية المعلوماتية: وهي تشير عادةً إلى العلاقة المُتضَمَنة بين التقنية والحق الشرعي في الخصوصية، من خلال عمليتي تجميع المعلومات الشخصية و مشاركتها. وقد يرى البعض عدم مشاركة أنواع مختلفة من البيانات الشخصية مع الغير مثل الديانة و الانتساب السياسي والمعلومات الصحية والأنشطة الخاصة، وذلك لأسباب عدة مثل الإحراج الشخصي أو لتجنب المعاملة العنصرية أو العرقية أو التسبب بتعطيل السمعة المهنية له أو لغيره. وخير مثال على حفظ خصوصية المعلومات والمحافظة على كتمانها، هو قدوتنا –صلوات الله وسلامه عليه- في قصة الهجرة المعروفة مع أبي بكر الصديق –رضي الله تعالى عنه. ولم يكن القيصر جوليوس ليكتشف طريقة التشفير المشهورة باسمه، إلا لحاجته لحفظ سرية وخصوصية بياناته من أن تصل إلى أيدي أعدائه.

ثالثاً: الخصوصية التنظيمية: وتُعنى بحماية المعلومات ذات الحساسية عن المنشأة وأنشطتها، بالإضافة إلى البيانات الشخصية عن العاملين فيها. والمقصود بالمنشأة هنا، هي أي "مجموعة من الأشخاص، اجتمعوا ضمن قوانين وقيم محددة، ليحققوا هدف أو مجموعة من الأهداف المشتركة". وفي حياة الرسول المصطفى –عليه الصلاة والسلام- يقول اللواء محمود شيت في كتابه (دروس في الكتمان): "إن كتمان النبي -صلى الله عليه و سلم- نياته حتى عن أقرب الناس إليه و كتمان وقت حركته و تعداد جيشه و تنظيمه و تسليحه ، هو الذي أدى إلى الفتح القريب"، والجيش هنا يُعبر عن المنشآت العسكرية. وفي عالم الأعمال، نجد أن المؤسسات والمنظمات تقوم بحفظ سرية (خصوصية) مخططاتها الإستراتيجية عن المنافسين لها، وكذلك أيضاً، المنظمات الحكومية التي تقوم بحماية خصوصية البيانات الشخصية للمواطنين.



والآن، ونحن نعيش في عالم تحيط بنا التكنولوجيا في جميع ممارساتنا اليومية، في حياتنا الخاصة و في إدارة أعمالنا، أصبحت الخصوصية أحد الأمور التي تسعى كبار شركات التقنية وأمن المعلومات إلى حمايتها. والسؤال هو، هل تبقى الخصوصية أمراً يمكن تحقيقه في حياتنا المعاصرة؟...

منقول

ادارة سكيورتي العرب


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الخصوصية في الشبكات الاجتماعية
الخصوصية عبر الانترنت
06-05-2011 01:06 AM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2017.
Google