معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2018 سوق السيارات عقارات 2018 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا

Tags: اسلاميات, islameyat, وَلَنَصْبِرَنَّ, عَلَىٰ, مَآ, ءَاذَيْتُمُونَا,

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا
التوقيت الحالي : 09-30-2022, 12:10 AM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 1426

إضافة رد 

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا





{ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا ۚ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَا ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ

ٱلْمُتَوَكِّلُونَ }

ابراهيم/12





اعلم بهذا وجوب التوكل، وأنه من لوازم الإيمان، ومن العبادات الكبار التي يحبها الله

ويرضاها، لتوقف سائر العبادات عليه



{ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا }

أي: أي شيء يمنعنا من التوكل على الله والحال أننا على الحق والهدى، ومن كان على

الحق والهدى فإن هداه يوجب له تمام التوكل، وكذلك ما يعلم من أن الله متكفل بمعونة

المهتدي وكفايته، يدعو إلى ذلك، بخلاف من لم يكن على الحق والهدى، فإنه ليس ضامنا

على الله، فإن حاله مناقضة لحال المتوكل.



وفي هذا كالإشارة من الرسل عليهم الصلاة والسلام لقومهم بآية عظيمة، وهو أن قومهم

-في الغالب-

لهم القهر والغلبة عليهم، فتحدتهم رسلهم بأنهم متوكلون على الله، في دفع كيدكم ومكركم،

وجازمون بكفايته إياهم، وقد كفاهم الله شرهم مع حرصهم على إتلافهم وإطفاء ما معهم من

الحق، فيكون هذا كقول نوح لقومه:

{ يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم، ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون }

الآيات.



وقول هود عليه السلام قال:

{ إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون }




{ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا }

أي: ولنستمرن على دعوتكم ووعظكم وتذكيركم ولا نبالي بما يأتينا منكم من الأذى فإنا سنوطن

أنفسنا على ما ينالنا منكم من الأذى، احتسابا للأجر ونصحا لكم لعل الله أن يهديكم مع كثرة

التذكير.




{ وَعَلَى اللَّهِ }

وحده لا على غيره




{ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }

فإن التوكل عليه مفتاح لكل خير.




واعلم أن الرسل عليهم الصلاة والسلام توكلهم في أعلى المطالب وأشرف المراتب وهو

التوكل على الله في إقامة دينه ونصره، وهداية عبيده، وإزالة الضلال عنهم، وهذا أكمل

ما يكون من التوكل.





من تفسير السعدي للآية

منقول

ادارة سكيورتي العرب
05-22-2011 09:53 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2022.
Google