معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2013 سوق السيارات عقارات 2013 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اهم الاخبار اليوم :                                  اهم الوظائف اليوم :                             اهم اخبار الرياضة اليوم :                      اهم حلقات التوك شو اليوم :

اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012

Tags: اخبار سوريا يوم الخميس 1462012, syria news 14 6 2012,

اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012
التوقيت الحالي : 12-18-2017, 05:28 PM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 957

إضافة رد 

اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012

اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012


اخبار سوريا يوم الخميس 14/6/2012 - syria news 14-6-2012


هذه اهم اخبار دولة سوريا الشقيقة واخبار المقاومة السورية واخبار الثورة السورية المجيدة واخبار الثورة السورية لحظة بلحظة واخبار الصحف السورية واخبار موقع سيريانيوز واخبار المواقع السورية واخبار الجيش السورى الحر اليوم الخميس 14-6-2012 :

أفاد ناشطون يوم الخميس أن عددا من المدنيين والعسكريين قضوا في مناطق عدة جراء استمرار العمليات العسكرية, فيما أعلنت وكالة سانا عن إصابة 14 شخصا بجروح في تفجير إرهابي استهدف منطقة السيدة زينب بريف دمشق.



وقال ناشطون, بحسب وكالات أنباء, إن "عددا من الشهداء سقطوا في مدينة حمص والرستن جراء اشتباكات عنيفة بين الجيش ومسلحين في المعارضة".

وفي درعا, افاد ناشطون أن "عددا من الأشخاص قضوا بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس اثر إطلاق نار في احد احياء المدينة".
وفي ريف دمشق, تصاعدت اعمدة الدخان في دوما وحرستا جراء العمليات العسكرية التي تشهدها, مع انباء عن سقوط ضحايا وجرحى.

كما أفاد ناشطون عن "استمرار العمليات العسكرية في منطقة اللجاة الوعرة في محافظة درعا".

وفي ادلب, أفاد ناشطون بان "سيارة مفخخة انفجرت صباح الخميس في ادلب استهدفت حاجزا لقوات حفظ النظام مما أدى إلى سقوط ضحايا".

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

بالمقابل, أعلنت وكالة سانا أن سيارة مفخخة انفجرت صباح اليوم ضمن كراج للسيارات بالقرب من مشفى الإمام الصدر في منطقة السيدة زينب بريف دمشق ما أدى إلى إصابة 14 شخصا ووقوع أضرار مادية كبيرة في مكان ومحيط موقع الانفجار.

ويأتي هذا التفجير بعد نحو شهر من تفجيرين ارهابيين استهدفا منطقة القزاز بدمشق، قالت وزارة الداخلية إن حصيلتهما هي 55 شهيدا و372 جريحا و15 محفظة لأشلاء مجهولة، مشيرة إلى أن الانفجاريين الذين وقعا متتاليان بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة، وهما سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان، محملتين بما يقدر بأكثر من 1000 كغ من المواد المتفجرة.

ووقعت في الآونة الأخيرة تفجيرات في مناطق عدة من سوريا، بعضها لقنابل صوتية، لم تلحق أضرارا، وبعضها عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية استهدفت أشخاصا ومراكز أمنية أودت بحياة العديد من الأشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية.

وزار وفد من المراقبين الدوليين مكان الانفجار في السيدة زينب, كما قام وفد من المراقبين بزيارة بلدة الحفة في محافظة اللاذقية, وذلك بعد يوم من دعوة وجهتها وزارة الخارجية والمغتربين للمراقبين لزيارة البلدة.

وشهدت الحفة خلال الأيام القليلة الماضية أعمال عنف وعمليات عسكرية، إضافة إلى قصف طال المدينة وقرى فيها، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، قبل إعلان متحدث باسم "الجيش الحر" انسحاب عناصره من الحفة "تحت القصف وحفاظا على الأرواح"، فيما نقلت سانا عن الجهات المختصة تمكنها من تطهير المنطقة من إرهابيين روعوا المواطنين.

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.




قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ، إن "نعتقد أن الوضع المضطرب في سوريا ينجرف نحو حرب أهلية"، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي بما في ذلك روسيا وكافة أعضاء مجلس الأمن إلى التحدث بصوت واحد حول سوريا والتأكيد على وقف العنف وتطبيق خطة المبعوث الأممي إلى سوريا كوفي عنان.

وتأتي تصريحات كلنتون بعد تحذير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون, من حرب أهلية وشيكة في سورية, داعيا إلى إنهاء جميع أشكال العنف في البلاد وتطبيق الخطة التي وضعها عنان بشان حل الأزمة السورية, في حين اعتبر المبعوث الاممي كوفي عنان أن سورية يمكن أن تواجه احتمالات حرب.

وأضافت كلينتون، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، عقب اجتماعها مع وزير الخارجية الهندي سوماناهالي كريشنا ليلة الأربعاء أن "الولايات المتحدة دعت الحكومة الروسية مرارا إلى قطع علاقاتها العسكرية مع سوريا ووقف أمدادها بالسلاح".

وأعربت كلينتون يوم الثلاثاء عن قلق بلادها بشأن احتمال أن ترسل روسيا طائرات هليكوبتر هجومية إلى سورية، معتبرة مزاعم روسيا بأن شحناتها من الأسلحة إلى سورية لا ترتبط بالصراع "غير حقيقية" بالمرة, إلا أن البنتاغون أكد انه لا توجد معلومات لديه حول توريد مروحيات قتالية روسية إلى سورية.

وأوضحت الوزيرة الأمريكية أن "الولايات المتحدة لم تقدم أي دعم عسكري للمعارضة السورية"، مشيرة إلى أن "الدعم الوحيد الذي تقدمه الولايات المتحدة هو الدعم الطبي والإنساني من اجل تخفيف معاناة الشعب السوري وبلغت تكاليفه حتى ألان حوالي 52 مليون دولار".

وكانت وسائل إعلام نقلت عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله في مؤتمر صحفي, عقده مع نظيره الإيراني علي اكبر صالحي في طهران, الأربعاء، أن كل الاتفاقيات التي ننفذها مع الجانب السوري تعود إلى المعدات والأسلحة الدفاعية ولكن واشنطن ترسل أسلحة للمجموعات المعارضة في سورية, وأشارت وسائل الإعلام أن ذلك ردا على الاتهامات التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى روسيا تقوم بتزويد السلطات السورية بمروحيات قتالية, الا ان الخارجية الروسية اشارت في وقت لاحق ان بعض وكالات الانباء نقلت تصريحات لافروف بشكل خاطئ فيما يتعلق بتسليح المعارضة.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، الأربعاء، إن روسيا ستخاطر بما تعتبره مصالحها الحيوية في الشرق الأوسط إذا لم تتصرف بصورة أكثر ايجابية بشأن سوريا.

وأبدت واشنطن مؤخرا استعدادها تقديم الدعم السياسي والمالي للمعارضة السورية, كما أعلنت عن عزمها تقديم مساعدات طبية وأخرى تتعلق بالاتصالات للمعارضة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تعمل به روسيا لعقد مؤتمر دولي يضم جميع القوى الفاعلة في الأزمة السورية في مسعى لإيجاد آليات لحل الأزمة السورية سياسيا.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.



قالت المتحدثة باسم المراقبين التابعين للأمم المتحدة سوزان غوشة اليوم الخميس ان وفد من مراقبي المنظمة الدولية وصلت إلى بلدة الحفة في اللاذقية, وذلك بعد يوم من دعوة وزارة الخارجية والمغتربين المراقبين الى زيارة البلدة.

ونقلت وكالة (رويترز) عن غوشة قولها انه "بعد يومين من اضطرار المراقبين إلى العودة والابتعاد عن المنطقة التي شهدت اشتباكات تمكنوا اليوم من دخول الحفة".

وكانت غوشة، قالت يوم الثلاثاء، إن حشود غاضبة واجهت مراقبي الأمم المتحدة أثناء محاولتهم الوصول إلى بلدة الحفة في اللاذقية وأحاطت بعرباتهم ومنعتهم من المضي في طريقهم.

وشددت المتحدثة على ان "الفريق الاممي يحاول الوصول الى منطقة الحفة منذ السابع من الشهر الجاري ولكنه" اعيق بسبب العنف من جميع الأطراف".

وتأتي هذه الأحداث مع توارد أنباء عن تعرض بلدة الحفة "للقصف" منذ أيام حيث تحدثت تقارير عن وقوع ضحايا وتدهور الوضع الإنساني مع النقص الشديد في المواد الغذائية والطبية إضافة إلى عدم تأمين الخدمات الطبية للعديد من الجرحى, فيما اعلنت الجهات المختصة انها قامت بتطهير البلدة من المسلحين الذين روعوا المدنيين.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين، جهاد مقدسي، قال الأربعاء إن الجهات المختصة تمكنت من إعادة الأمن والأمان إلى منطقة الحفة في محافظة اللاذقية بعد تطهيرها من المجموعات الإرهابية المسلحة ومطاردة فلولهم.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

ولا يزال يتعرض اتفاق وقف إطلاق النار بموجب خطة عنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي, إلى خروق متواصلة، في وقت يسعى فيه عنان لإنقاذ خطته من خلال اقتراحه تأسيس مجموعة اتصال دولية بشان سورية.

وتأتي هذه الأحداث في ظل وجود نحو 300 مراقباً دوليا و71 موظفاً مدنيا، بموجب قرارين لمجلس الأمن الدولي, يقومون بزيارة عدد من المحافظات السورية, لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط ألاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، إضافة إلى نزوح عشرات الآلاف من المواطنين داخل وخارج البلاد.



كشفت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس، إن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف بحث يوم امس، مع المدير السياسي لوزارة الخارجية الفرنسية جاك أوديبر، عقد مؤتمر دولي حول سورية في أسرع وقت.

وذكرت الخارجية الروسية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، أن "الجانبين تبادلا التقييمات لمستقبل التسوية السياسية الدبلوماسية للنزاع السوري على أساس خطة المبعوث الدولي كوفي عنان".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أكد يوم الأربعاء، أن فرنسا ستقترح أن تكون خطة عنان ملزمة من خلال الأمم المتحدة، مضيفا أن فرض حظر جوي سيكون أحد الخيارات المطروحة لإنهاء الصراع.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وأضافت الخارجية الروسية أن "بوغدانوف طرح موقف روسيا بشأن عقد مؤتمر دولي حول سورية في أسرع وقت، وذلك بغية المساهمة الفعالة في تنفيذ خطة عنان من قبل كافة الأطراف السورية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دعا الاسبوع الماضي، إلى اجتماع دولي موسع بشأن الأزمة في سوريا يضم إيران وتركيا بهدف دعم خطة عنان، فيما رفضت بعض الدول منها الولايات المتحدة مشاركة إيران كونها حليف للحكومة السورية.

وقال لافروف في وقت سابق، إن المبادرة الروسية حول عقد المؤتمر تأتي في سياق الجهود الرامية الى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بتبني خطة عنان، مضيفا أنه لذلك يختلف المؤتمر الذي تقترحه موسكو جوهريا عن مؤتمرات مجموعة "أصدقاء سورية"، والتي أطلق عليها مجموعة أصدقاء "المجلس الوطني السوري".

وأشارت الوزارة إلى أن "الجانبين ركزا على ضرورة الوقف الفوري لأي عنف مسلح، وعلى أهمية بذل جهود منسقة والتعاون بين الأسرة الدولية والحكومة السورية والمعارضة من أجل إيجاد تسوية سلمية للنزاع في سورية وأنهما اتفقا على مواصلة الحوار الروسي الفرنسي حول قضايا الشرق الأوسط".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, قال الاربعاء أن موسكو تدعم سورية كونها محور الاستقرار في المنطقة.

وشددت روسيا, في أكثر من مناسبة, على أهمية حل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية عن طريق إجراء حوار وطني شامل, بعيدا عن أي تدخل عسكري, منوهة بالمشاريع الإصلاحية التي اتخذتها القيادة السورية, كما أسقطت مؤخرا مع الصين بفيتو مزدوج مشروعي قرارين لمجلس الأمن يدين الأحداث التي تشهدها سورية, الآمر الذي أثار إدانات دولية شديدة.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن.




قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الخميس إنها لا توافق على الاعتماد المفرط على الضغوط أو العقوبات لعلاج الأزمة السورية.

وجدد المتحدث باسم الخارجية الصينية ليو وي مين، في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام، "مساندة بكين لجهود الوساطة التي يقوم بها المبعوث الدولي كوفي عنان".

وكانت وزارة الخارجية الصينية أعربت يوم الأربعاء، عن "قلقها الشديد" حيال الوضع في سورية، مشيرة إلى أنه بلغ "مرحلة حرجة"، وذلك بعد أن كانت جددت مؤخرا، معارضتها للتدخل الأجنبي في سوريا وجهود "تغيير النظام" بالقوة، مؤكدة أن حل الأزمة في سوريا يجب أن يكون استنادا إلى خطة عنان داخل إطار الأمم المتحدة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أكد يوم الأربعاء، أن فرنسا ستقترح أن تكون خطة عنان ملزمة من خلال الأمم المتحدة، مضيفا أن فرض حظر جوي سيكون أحد الخيارات المطروحة لإنهاء الصراع.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وكانت وزارة الخارجية الصينية اعتبرت في وقت سابق، أن المعارضة والحكومة في سورية يتحملان المسؤولية عن إنهاء أعمال العنف.

واستخدمت كل من بكين وموسكو حق النقض ( الفيتو) مرتين في مجلس الأمن، لإفشال قرارات حول سورية، قبل أن توافقا مؤخرا على قرارين أممين يتعلقان بإرسال مراقبين إلى سورية للوقوف على مدى تنفيذ خطة المبعوث الأممي العربي كوفي عنان.

وتعد الصين وروسيا، من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدف إلى فرض إجراءات أممية ضدها, مشددة في أكثر من مناسبة على أهمية التوصل لحوار وطني شامل والذي من شانه حل الأزمة السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".




أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن بلاده مع الحوار في سوريا وضد تسليح أي فريق، معتبراً أن الدول نفسها التي تتدخل لإسقاط النظام في سوريا تسعى لإسقاط النظام في العراق، فيما أشار إلى أن تدخل الدول التي تقوم بدعم المسلحين في سورية بالأموال والأسلحة بشكل واضح وصريح هو المسؤول عن الدم الذي يجري في سورية الآن.

وأكد المالكي, في حديث لقناة الميادين الفضائية, أن "تدخل بعض الدول المالكة للمال في الشأن الداخلي السوري عبر دعم المسلحين بالأموال والأسلحة بشكل واضح وصريح هو المسؤول عن الدم الذي يجري في سورية الآن".

وكانت عدة دول عربية دعت مؤخرا إلى ضرورة تسليح المعارضة السورية، وعلى رأسها السعودية وقطر، فيما اعتبرت الحكومة السورية أن دعوات تسليح المعارضة أمر "عدائي"، وحملت من يطلقها مسؤولية "سفك دماء السوريين".

وقال رئيس الحكومة العراقي إن "الدول التي تتدخل في سورية تتدخل أيضا في الشؤون العراقية الداخلية بهدف ضرب استقرار العراق من خلال صرف الأموال وتنظيم الاجتماعات"، مشيرا إلى أن "سورية دولة محورية والوضع فيها يؤثر على الوضع في المنطقة ككل، والعراق يدعم الحوار وجلوس الأطراف كافة إلى طاولة الحوار وهو اتخذ إجراءات على حدوده لمنع تهريب السلاح إليها".

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أدانت بشدة التفجيرات الإرهابية التي ضربت صباح يوم الأربعاء، 4 مدن في العراق، والتي أسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن يد الإرهاب التي ضربت مختلف المدن السورية مؤخراً، هي ذاتها التي استهدفت العاصمة بغداد اليوم ومدنا أخرى.

وشدد المالكي على أن "الشعب السوري هو من يجب أن يقرر مستقبله عبر الحوار بين مختلف أطرافه وليس القوى التي تريد الهيمنة على القرار العربي والإتيان بأنظمة تابعة لها".

ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى "وجود هيمنة على قرار المعارضة في سورية وهو ما يفقدها الحرية في اتخاذ القرار", موضحا أن "بعض القوى التي لا تمتلك إلا المال تحاول فرض الهيمنة والتحكم بالقرار العربي واستغلال ما يجري فيه من أحداث من أجل التوسع والامتداد".

وكان المالكي قال مؤخرا، إننا نرفض إسقاط النظام السوري بالقوة ونقف إلى جانب الشعب السوري في ما يسعى إلى تحقيقه، مستغربا دعوة بعض الدول للتسليح.

وقال رئيس الوزراء العراقي إن "مشكلة الوضع العربي الراهن تكمن بوجود حكام غير مؤهلين يريدون أن يكونوا رموزا قيادية متمسكة بالسلطة يأمرون هنا وينهون هناك رغم أنهم لا يمتلكون القدرة ولا الخلفية وبلدانهم ليست محورية ولا تمتلك الحقوق التي يملكها الشعب العراقي أو السوري".

وأشار إلى أن "الدول التي حدث فيها حراك لم تستقر بل انفتحت الآفاق لأكثر الفئات عدائية للحالة الوطنية"، معبرا عن قلقه الشديد على "قدرة معظم الدول العربية على تأسيس الدولة الوطنية المستقرة والديمقراطية بسبب الانقسام الطائفي والقبلي الذي حصل في بعض الدول"، لافتا إلى أن "هذه التطورات فتحت الباب وهيأت الملاذات أمام تنظيم القاعدة للتحرك في أكثر من دولة".

وكان العراق تحفظ مطلع الشهر الجاري، على فقرة في قرارات مجلس الجامعة العربية التي دعت إلى اللجوء للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في معالجة الوضع في سورية, معتبرا أن الدعوة إلى اللجوء للفصل السابع يشكل "تحولا خطيرا في الموقف العربي".

وكان رئيس الوزراء العراقي جدد نيسان الماضي، قوله أن بلاده تؤيد حلا سياسيا للازمة السورية يجنب سورية والمنطقة المزيد من إراقة الدماء والحروب.

وتحفظ العراق على قرارات اتخذها وزراء الخارجية العرب مؤخرا بشان سورية منها تعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربية وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن حملت السلطات المسؤولية لمجموعات إرهابية مسلحة مدعومة من الخارج, فيما تتهم المعارضة السلطات باستخدام "العنف" لإسكات صوت الاحتجاجات.




وقع تفجير ارهابي صباح اليوم الخميس في منطقة السيدة زينب بريف دمشق أسفر عن إصابة 14 بجروح ومقتل الارهابي منفذ التفجير، كما خلف دماراً كبيراً في المباني والمحال المجاورة.

وأفادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) أن "سيارة مفخخة انفجرت صباحاً في مركز انطلاق الحافلات بالقرب من مستشفى الإمام الصدر في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، ما تسبب باصابة 14 شخصاً".

وأضافت الوكالة أن "التفجير خلف دمارا كبيرا بالمحال والمباني المجاورة".

ويأتي هذا التفجير بعد نحو شهر من تفجيرين ارهابيين استهدفا منطقة القزاز بدمشق، قالت وزارة الداخلية إن حصيلتهما هي 55 شهيدا و372 جريحا و15 محفظة لأشلاء مجهولة، مشيرة إلى أن الانفجاريين الذين وقعا متتاليان بفارق زمني لا يتجاوز الدقيقة، وهما سيارتين مفخختين يقودهما انتحاريان، محملتين بما يقدر بأكثر من 1000 كغ من المواد المتفجرة.

ووقعت في الآونة الأخيرة تفجيرات في مناطق عدة من سوريا، بعضها لقنابل صوتية، لم تلحق أضرارا، وبعضها عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية استهدفت أشخاصا ومراكز أمنية أودت بحياة العديد من الأشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حملت السلطات مسؤولية سقوطهم لمجموعات ارهابية مسلحة مدعومة من الخارج, في الوقت الذي تتهم فيه المعارضة ونشطاء وحقوقيون السلطات باستخدام "العنف لاسكات صوت الاحتجاجات".






وانتظرونا على مدار اليوم مع اخبار دولة سوريا الشقيقة لحظة بلحظة باذن الله

ادارة سكيورتي العرب




المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
اخبار حريق الحديقة الخلفية للكاتدرائية
نشرة اخبار مصر يوم الثلاثاء 19/2/2013
اخبار حريق محكمة المنشية بالاسكندرية
نص كلمة لاحمد رجب 27/12/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 27-12-2012
بالفيديو كلمة وخطاب الرئيس محمد مرسى للشعب المصرى على الاعلان الدستورى 29/11/2012
اخبار حريق المحلة - اخبار حريق محطة الوقود بالمحلة يوم الثلاثاء 27/11/2012
شاهد واقرا عدد غدا يوم الاربعاء 28/11/2012 من جريدة الحرية والعدالة
نص كلمة لاحمد رجب 26/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 26-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 24/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 24-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 20/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 20-11-2012
06-14-2012 07:12 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2017.
Google