معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2013 سوق السيارات عقارات 2013 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اهم الاخبار اليوم :                                  اهم الوظائف اليوم :                             اهم اخبار الرياضة اليوم :                      اهم حلقات التوك شو اليوم :

اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012

Tags: اخبار سوريا يوم الاثنين 1162012, syria news 11 6 2012,

اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012
التوقيت الحالي : 12-18-2017, 03:55 PM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 662

إضافة رد 

اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012

اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012


اخبار سوريا يوم الاثنين 11/6/2012 - syria news 11-6-2012


هذه اهم اخبار دولة سوريا الشقيقة واخبار المقاومة السورية واخبار الثورة السورية المجيدة واخبار الثورة السورية لحظة بلحظة واخبار الصحف السورية واخبار موقع سيريانيوز واخبار المواقع السورية واخبار الجيش السورى الحر اليوم الاثنين 11-6-2012 :

قال فيليب ميسفلدر الناطق باسم الكتلة البرلمانية لتحالف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل, اليوم الاثنين, إن التدخل العسكري في سورية أمر غير مستبعد, وذلك في موقف يتناقض مع موقف وزير الخارجية غيدو فسيترفيله, فيما اشار إلى أن الخطة التي وضعها المبعوث الاممي إلى سورية كوفي عنان "فشلت".

وأوضح المسؤول في تحالف ميركل, في مقابلة مع محطة "دويتشه فيله" الألمانية, "أنا أرى أنه لا ينبغي استبعاد الخيار العسكري في حل الأزمة السورية, فالكلام وحده لم يعد يجدي نفعا الآن".

وكان فسترفيلله، يوم الأحد، قال يوم الاحد إن من يقترح الحلول العسكرية مطالب بمعرفة تبعات التدخل العسكري في سوريا.

وكانت فرنسا أعلنت مؤخرا أن التدخل العسكري في سورية ليس مستبعدا, شرط أن يتم بعد مناقشته في مجلس الأمن، كما أيدت هذه الفكرة استراليا وبلجيكا, فيما اعتبرت واشنطن وبريطانيا أن التدخل العسكري أمر غير صائب ومستبعد حاليا, في حين أعلنت روسيا أنها لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في سورية.

وعن خطة كوفي عنان بشان حل الأزمة السورية, قال المسؤول في تحالف ميركل إن "من الواضح أن خطة عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لتسوية الأزمة السورية "فشلت".

ونالت خطة كوفي عنان، ذات النقاط 6 ، والتي تنص على وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية وإيصال مساعدات إنسانية وبدء حوار والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع فيها، موافقة السلطة والمعارضة، إضافة إلى تأييد دولي، كما أصدر مجلس الأمن الدولي بيانيين رئاسيين دعما فيهما الخطة.

وأردف ميسفلدر أنه "في حال لم تتحرك منظمة الأمم المتحدة على نحو سريع لحل هذه الأزمة فإن دورها كشرطي للعالم لن يؤخذ على محمل الجد".

ولا تزال تتوارد أنباء عن استمرار خروقات وأعمال عنف في عدة مدن سورية, تسببت بسقوط الكثير من المدنيين, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي, حيث تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن هذه الخروقات.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين , فضلا عن عمليات تخريبية , هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


قالت صحيفة "الأهرام" المصرية ، أن ترتيبات تجري لزيارة مهمة من المقرر أن يقوم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إلى موسكو خلال الأيام القليلة المقبلة، لبحث الملف السوري، ينتظر إتمامها قبل نهاية شهر الجاري، في وقت تجري الترتيبات لعقد اجتماع يجمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي.

وقالت الصحيفة على موقعها الالكتروني اليوم الاثنين أن "زيارة العربي إلي روسيا، تهدف الى إجراء مباحثات مع قادتها حيث يلتقي وزير خارجيتها سيرغي لافروف"، مشيرة إلى أن "المباحثات ستتركز على الملف السوري بدرجة أساسية وسبل إحداث تغيير في موقف موسكو لدعم التحركات العربية والدولية للتوصل إلي حل لهذه الأزمة.
وكان لافروف دعا يوم الأربعاء الماضي، إلى اجتماع دولي موسع بشأن الأزمة في سوريا يضم إيران وتركيا بهدف دعم خطة عنان، فيما رفضت بعض الدول منها الولايات المتحدة مشاركة إيران كونها حليف للحكومة السورية.

وتضمنت مذكرة روسية في الأمم المتحدة، يوم الأحد، أن دعوة روسيا إلى عقد مؤتمر دولي لإجراء مناقشة شفافة وصريحة حول سبل معالجة الوضع في سوريا ستضم الدول دائمة العضوية في مجلس الامن والدول المجاورة لسورية، سيعقبها اجتماعات أخرى في حال نجاح المؤتمر, مرجحة انضمام الحكومة والسورية والمعارضة في مراحله النهائية في حال نجاحه.

كما علمت (الأهرام) ، أنه "في الوقت الذي تجري ترتيبات لزيارة العربي إلى موسكو تجري ترتيبات لعقد اجتماع يجمع وزير الخارجية الروسي مع نظرائه من دول مجلس التعاون الخليجي، بالرياض خلال النصف الثاني من شهر الجاري".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجامعة العربية قولها أن "الاجتماع الذي يأتي وفقا لدعوة خليجية تهدف إلى إقناع موسكو بضرورة تغيير موقفها من سوريا، وضرورة إدراك خطورة التمسك بهذا الموقف في الوقت التي تتجه إليه هذه الأزمة"، مشيرين إلى "خطورة استمرار الوضع الراهن في ظل تواصل مسلسل المذابح الوحشية الجماعية، والذي بات ينحدر بقوة نحو اشتعال حرب أهلية".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال السبت إن بلاده لن تعارض رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إذا كانت مثل هذه الخطوة نتيجة "حوار بين السوريين أنفسهم وليست مفروضة عبر ضغط خارجي، لكنه أوضح أن بلاده لن تغير موقفها الرافض للتدخل العسكري في سورية لـ "عواقبه الوخيمة على المنطقة".

وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال العنف في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية، والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية .
وشددت روسيا, في أكثر من مناسبة, على أهمية حل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية عن طريق إجراء حوار وطني شامل, بعيدا عن أي تدخل عسكري, منوهة بالمشاريع الإصلاحية التي اتخذتها القيادة السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن حملت السلطات المسؤولية لمجموعات ارهابية مسلحة مدعومة من الخارج, فيما تتهم المعارضة السلطات باستخدام "العنف" لاسكات صوت الاحتجاجات.



رحبت "هيئة التنسيق الوطنية" وتيار "بناء الدولة السورية" المعارضين يوم الأحد، بدعوة رئيس "المجلس الوطني السوري" المعارض الجديد عبد الباسط سيدا، إلى الحوار لتوحيد الصفوف والاتفاق على رؤية موحدة بخصوص الأزمة السورية، فيما عبروا عن رفضهم لحديث المجلس عن استصدار قرار أممي لوضع سوريا تحت البند السابع.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، عن عضو هيئة التنسيق رجاء الناصر، قوله إننا "في هيئة التنسيق الوطنية مددنا أيدينا بشكل مستمر لجميع قوى المعارضة من اجل توحيد رؤيتنا، ولا نزال نمد يدنا للجميع شريطة أن يؤسس على برنامج سياسي واضح لا يمس بالثوابت الوطنية التي تحافظ على وحدة سوريا وسلامتها".

وكان عبد الباسط سيدا الذي انتخب رئيسا للـ"مجلس الوطني السوري" المعارض خلفا لبرهان غليون، قال في مؤتمر صحفي يوم الأحد، في اسطنبول إنه سيبذل كل ما في وسعه في توحيد قوي المعارضة المختلفة للوقوف في وجه النظام السوري.

وانتخب الناشط عبد الباسط سيدا يوم الأحد, رئيسا "للمجلس الوطني السوري" المعارض خلال اجتماع عقد في مدينة اسطنبول التركية, وذلك خلفا لبرهان غليون الذي استقال الشهر الماضي اثر انتقادات تتعلق خصوصا بالتنسيق بين المجلس والناشطين على الأرض.

وتابع الناصر أن "المشكلة مع "المجلس الوطني" ليست في منصب الرئيس، وإنما في النهج الذي يتبع فيه"، لافتا إلى أن "مسألة وحدة المعارضة هي مشكلة المجلس". كما أكد أن "التغيير المنشود ينبغي أن يتم بأيد سورية لا تخضع لأجندات غير سورية وتحافظ على طبيعة الثورة السلمية"، مشددا على أن "الهيئة ضد التدخل الأجنبي الخارجي، وهذا الأمر خط أحمر".

وكان رئيس مكتب العلاقات الخارجية في "هيئة التنسيق" عبد العزيز الخير، أعلن السبت الماضي، إن بعض أطراف المعارضة السورية (في الداخل والخارج) تعتزم عقد مؤتمرين خلال الشهر الجاري والذي يليه في "محاولة لتوحيد جهودها والعمل على إيجاد حل للأزمة في البلاد".

وبين عضو الهيئة أنه "إذا لم يتم توحيد المعارضة سيتم التنسيق معها للاتفاق على رؤية موحدة بخصوص الأزمة السورية"، مشيرا إلى أن "المجلس الوطني" يعمل من خلال أصدقاء سوريا لاستصدار قرار أممي لوضع سوريا تحت البند السابع.

وكان سيدا، قال إن مبادرة المبعوث الدولي كوفي عنان لا تزال قائمة لكنها لا تطبق, وسنسعى عن طريق مجلس الأمن لإدراجها تحت الفصل السابع من اجل إلزام النظام السوري تطبيقها وترك كل الاحتمالات مفتوحة.

وشدد "المجلس الوطني السوري" المعارض مؤخرا على ضرورة اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", مشيرا إلى أن السلطات السورية لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيقها خطة كوفي عنان.

بدوره، رحب رئيس تيار "بناء الدولة السورية" المعارض لؤي حسين، بـ"الدعوة لتوحيد صفوف المعارضة"، رافضا "أي شكل من أشكال التدخل الخارجي لأنها لا تشكل حلا للازمة السورية".

وقال حسين إننا "دوما كنا على استعداد للتعاون مع كل صفوف المعارضة السورية لإنقاذ البلاد من الأزمة السورية التي وصلت إلى مرحلة معقدة"، لكنه لفت إلى أن "استصدار قرار من مجلس الأمن لوضع سوريا تحت البند السابع سيعقد الأزمة ويزيدها اتساعا"، لافتا إلى انه "لا نقبل بمثل هذه الخطوات لأنها لا تشكل حلا للازمة السورية".

وكانت دعوات دولية سابقة، دعت إلى توحيد المعارضة السورية في الخارج والداخل، لم تنجح في لم شمل هذه المعارضة المنقسمة بشأن التعاطي مع الأزمة السورية، وخصوصا موقفها من مسألة التدخل الخارجي.

وقررت جامعة الدول العربية تأجيل مؤتمر المعارضة السورية الذي كان مقررا عقده في مقر الجامعة يومي 16 و17 أيار الماضي، وذلك بناء على طلب من أطراف المعارضة لمزيد من التشاور.

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات وتعددات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سوريا، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون واحد.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن حملت السلطات المسؤولية لمجموعات إرهابية مسلحة مدعومة من الخارج, فيما تتهم المعارضة السلطات باستخدام "العنف" لإسكات صوت الاحتجاجات.



يعتزم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف القيام بزيارة رسمية الى إيران يوم الأربعاء القادم، لمناقشة الاقتراح الروسي المتعلق بعقد مؤتمر دولي حول وسوريا، والمحادثات السداسية حول ملف إيران النووي.

واعلن مكتب الإعلام في وزارة الخارجية الروسية في بيان له, نقلته وكالة نوفوستي الروسية, إننا "ننطلق من واقع أن إيران يجب أن تكون بين المشاركين إلى جانب دول مجاورة لسوريا وغيرها من الدول المؤثرة على الأطراف السورية"، مبينا أنه "من دون مشاركة إيران، لن تكون احتمالات حصول تأثير دولي بناء على سوريا كاملةً".

وكان لافروف دعا يوم الأربعاء الماضي، إلى اجتماع دولي موسع بشأن الأزمة في سوريا يضم إيران وتركيا بهدف دعم خطة عنان، فيما رفضت بعض الدول منها الولايات المتحدة مشاركة إيران كونها حليف للحكومة السورية.

وتعد إيران من أكثر الدول الداعمة سياسيا للسلطات السورية, حيث أبدت مرارا وقوفها إلى جانبها, وذلك منذ بدء الاحتجاجات في آذار الماضي, محذرة من العواقب في حال تزعزع استقرار سورية, كما دعت في الوقت نفسه إلى تلبية مطالب الشعب السوري.

وتضمنت مذكرة روسية في الأمم المتحدة، يوم الأحد، أن دعوة روسيا إلى عقد مؤتمر دولي لإجراء مناقشة شفافة وصريحة حول سبل معالجة الوضع في سوريا ستضم الدول دائمة العضوية في مجلس الامن والدول المجاورة لسورية، سيعقبها اجتماعات أخرى في حال نجاح المؤتمر, مرجحة انضمام الحكومة والسورية والمعارضة في مراحله النهائية في حال نجاحه.

وشددت روسيا, في أكثر من مناسبة, على أهمية حل الأزمة السورية بالطرق السياسية السلمية عن طريق إجراء حوار وطني شامل, بعيدا عن أي تدخل عسكري, منوهة بالمشاريع الإصلاحية التي اتخذتها القيادة السورية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن حملت السلطات المسؤولية لمجموعات ارهابية مسلحة مدعومة من الخارج, فيما تتهم المعارضة السلطات باستخدام "العنف" لاسكات صوت الاحتجاجات.

وتأتي زيارة لافروف إلى طهران عشية جولة جديدة من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بين إيران والدول الكبرى تستضيفها موسكو في 18 و19 حزيران الحالي.

بدوره، قال مصدر إنه "سيتم التركيز على الاستعدادات لاجتماع ثان بين الممثلة العليا للعلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون و أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي تشارك فيه الدول الست الكبرى أي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا".

وكان الاجتماع الأخير لمجموعة 5+1 عقد الشهر الماضي في بغداد ،لكنه لم يتم فيه تحقيق أي تقدم.

وتواجه إيران 6 إدانات من الأمم المتحدة وعقوبات دولية قاسية ضد برنامجها النووي، كما أن محادثاتها مع المجموعة الدولية المكلفة بحث ملفها النووي متوقفة منذ كانون الثاني.

وتقول الدول الغربية إن الملف النووي الإيراني هو لأغراض عسكرية, الأمر الذي تنفيه طهران وتقول انها تعمل على بناء مفاعلات نووية سلمية لتوليد الطاقة.



قال وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلله، يوم الأحد، إن "من يقترح الحلول العسكرية مطالب بمعرفة تبعات التدخل العسكري في سوريا"، معتبرا أن "تقويض الحلول السياسية يعني أيضا التخلي عن المواطنين السوريين الأمر الذي يحتم علينا عدم اللجوء بأي حال من الأحوال للحلول العسكرية".


وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت، يوم الجمعة في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه "ليس لاحد مصلحة في نشوب الحرب الأهلية هناك (سوريا)، ويجب علينا بذل قصارى الجهود للحيلولة دون اندلاعها، وحل النزاع في هذا البلد بالطرق السياسية".

وعلى الصعيد ذاته، أعتبر وزير الدفاع الألماني توماس دي ميزيير، تعليقا على مطالبات بالتدخل العسكري في سوريا، أنه بـ"بخار الثرثرة"، قائلا "لا استطيع تحمل سماع مطالبات بعض المثقفين وهم يحتسون القهوة بإرسال جنود إلى سوريا دون أية حسابات"، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وتطالب أطياف معارضة سورية بتدخل المجتمع الدولي عسكريا، لوضح حد لما يسموه "العنف ضد المحتجين المناهضين للسلطة"، وذلك في وقت بدأت دول تصرح أن خيار التدخل العسكري غير مستبعد، في حين تتمسك دول أخر بدعم الحل السياسي للأزمة السورية معتبرة أنه المخرج الأمن للشعب السوري من أزمته.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط الاف الشهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن..



قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، اليوم الأحد، إن الوضع في سورية بالأحداث التي شهدتها البوسنة خلال عقد التسعينات من القرن الماضي، لأنها على شفير حرب أهلية طائفية، رافضا استبعاد تدخل عسكري فيها.

ونقلت وكالة (يو بي آي) الأمريكية عن هيغ قوله، في تصريحات صحفية، إن "سورية تشبه أكثر البوسنة في التسعينات لأنها على شفير حرب أهلية طائفية حيث تتبادل قرى مجاورة الهجوم وتتقاتل في ما بينها".

وأضاف هيغ "لا نعرف كيف ستتطور الأمور .. سورية على شفير انهيار أو حرب أهلية طائفية وبالتالي لا اعتقد أن بإمكاننا استبعاد أي شيء كان"، موضحا "لكن ذلك لا يشبه الوضع في ليبيا العام الماضي حيث قمنا بتدخل ناجح لإنقاذ الناس من القتل".

وتشهد عدة مدن سورية منذ نحو 15 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

ولم يستبعد وزير الخارجية البريطانية إمكانية التدخل العسكري في سوريا، وقال "اعتقد أننا لا نعرف كيف ستتطور الأمور، فسوريا كما أسلفت من قبل على حافة الانهيار أو السقوط في حرب طائفية، ولذلك أرى أن ليس بمقدورنا استبعاد أي شيء".

وكانت الولايات المتحدة هددت، الأربعاء الماضي، بفرض عقوبات دولية قاسية على سوريا تحت الفصل السابع "إذا لزم الأمر"، دعماً لطلب قدمته الجامعة العربية لمجلس الأمن بهذا الشأن.

وتدعو أطراف من المعارضة السورية إلى إنهاء الأزمة السورية عبر التدخل العسكري، فيما تستبعد دول خيار التدخل العسكري، لما له تبعات على المنطقة برمتها، داعية إلى زيادة الضغوط الدولية على السلطات لوقف "العنف والقمع"، على حد قولها.

وقال هيغ إن بريطانيا وروسيا "اتفقتا على أن الحل لا يستند إلى بقاء الرئيس الأسد على رأس السلطة في سوريا، لكن أحداث تقدم في الموقف لا يمكن أن يتم مع استمرار العنف، ويتعين على موسكو الآن استخدام نفوذها لضمان وقف النظام السوري للعنف".

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

يشار إلى أن حرب البوسنة والهرسك هي عملية نزاع دولي مسلح حدثت في البوسنة والهرسك من آذار 1992 حتي تشرين الثاني 1995، وكان هناك دول كثيرة دخلت كأطراف في هذه الحرب، وحسب قول محكمة الجزاء الدولية في يوغسلافيا، فأطراف الصراع هي البوسنة والهرسك وجمهورية يوغوسلافيا و كرواتيا.



تضمنت مذكرة روسية في الأمم المتحدة، يوم الأحد، أن دعوة روسيا إلى عقد مؤتمر دولي لإجراء مناقشة شفافة وصريحة حول سبل معالجة الوضع في سوريا ستضم الدول دائمة العضوية في مجلس الامن والدول المجاورة لسورية، سيعقبها اجتماعات أخرى في حال نجاح المؤتمر, مرجحة انضمام الحكومة والسورية والمعارضة في مراحله النهائية في حال نجاحه.

وقالت المذكرة الروسية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن "المؤتمر الدولي يسعى إلى إيجاد تسوية سياسية دائمة للازمة السورية والعمل على تشجيع الأطراف الخارجية المؤثرة على جميع الأطراف في سوريا إلى اتخاذ خطوات متسقة لصالح دعم خطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص إلى سوريا كوفي عنان وضمان التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وجدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعوته يوم السبت إلى عقد مؤتمر دولي موسع بشأن الأزمة في سوريا، يضم إيران وتركيا، بهدف دعم خطة عنان المتعثرة.

وأوضحت المذكرة أنه "من المقرر انعقاد المؤتمر الدولي في اقرب وقت ممكن في جنيف أو موسكو وسيحضره وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين علاوة على السعودية وقطر والعراق وتركيا وإيران ولبنان والأردن مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي".

ورجحت المذكرة الروسية "انضمام الحكومة السورية والمعارضة السورية إلى أعمال المؤتمر في مراحله النهائية".

ودعت المذكرة كافة المشاركين في المؤتمر المقبل إلى ضرورة احترام مبدأ وقف العنف بكافة أشكاله من جميع الأطراف والعمل على تهيئة الأجواء والمناخ المناسبين لبدء الحوار السياسي بين الحكومة السورية وكافة الجماعات المعارضة السورية.

كما دعت المذكرة كافة المشاركين إلى تقديم الدعم العملي لكوفي عنان في مساعيه لتعزيز قاعدة مشتركة للشروع في مثل هذا الحوار السياسي والى دعم مهام بعثة المراقبة الدولية في سوريا والى العمل على التصدي لأي محاولة لعرقلة مهامها.

إلى ذلك, أشارت المذكرة إلى أن "الأزمة التي تواجهها سوريا يجب أن يتم التعامل معها على أساس اتفاق السوريين بين بعضهم البعض".

وكان لافروف قال يوم السبت، إن بلاده لن تعارض رحيل الرئيس السوري بشار الأسد إذا كانت مثل هذه الخطوة نتيجة "حوار بين السوريين أنفسهم وليست مفروضة عبر ضغط خارجي"، لكنه أوضح أن بلاده لن تغير موقفها الرافض للتدخل العسكري في سورية لـ "عواقبه الوخيمة على المنطقة"،

من جانبهم, شكك دبلوماسيون في أمكانية أن يرى انعقاد مثل هذا المؤتمر الدولي النور, معللين ذلك برؤية كل من روسيا وكوفي عنان أن إيران جزء من الحل في حين أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يرون أن إيران هي على العكس من ذلك جزء من المعضلة السورية.

وردّت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بإبدائهما معارضة لمشاركة إيران في أي مؤتمر دولي حول سوريا.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".





وانتظرونا على مدار اليوم مع اخبار دولة سوريا الشقيقة لحظة بلحظة باذن الله

ادارة سكيورتي العرب




المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
اخبار حريق الحديقة الخلفية للكاتدرائية
نشرة اخبار مصر يوم الثلاثاء 19/2/2013
اخبار حريق محكمة المنشية بالاسكندرية
نص كلمة لاحمد رجب 27/12/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 27-12-2012
بالفيديو كلمة وخطاب الرئيس محمد مرسى للشعب المصرى على الاعلان الدستورى 29/11/2012
اخبار حريق المحلة - اخبار حريق محطة الوقود بالمحلة يوم الثلاثاء 27/11/2012
شاهد واقرا عدد غدا يوم الاربعاء 28/11/2012 من جريدة الحرية والعدالة
نص كلمة لاحمد رجب 26/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 26-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 24/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 24-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 20/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 20-11-2012
06-11-2012 05:33 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2017.
Google