معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2018 سوق السيارات عقارات 2018 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012

Tags: اخبار سوريا يوم السبت 262012, syria news 2 6 2012,

اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012
التوقيت الحالي : 05-27-2022, 12:45 AM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 1190

إضافة رد 

اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012

اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012


اخبار سوريا يوم السبت 2/6/2012 - syria news 2-6-2012


هذه اهم اخبار دولة سوريا الشقيقة واخبار المقاومة السورية واخبار الثورة السورية المجيدة واخبار الثورة السورية لحظة بلحظة واخبار الصحف السورية واخبار موقع سيريانيوز واخبار المواقع السورية واخبار الجيش السورى الحر اليوم السبت 2-6-2012 :

أعلنت مجموعة معارضة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "ثوار سورية ريف حلب" أنها تحتجز 11 لبنانيا مختطفين في سورية، مشيرة إلى أنها قررت إطالة إبقائهم لديها لأسباب قالت إن إحداها "وجود ضباط من حزب الله" بينهم، كما بينت أن مفاوضات إطلاق سراحهم ممكنة بعد اعتذار الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله عن خطابه الأخير الذي جدد فيه دعمه للسلطات السورية.

وأعلنت المجموعة، التي يعلن عنها للمرة الأولى، وهي غير معروفة سابقا، في بيان لها نقله موقع قناة (روسيا اليوم) إن "اللبنانيين المختطفين في ضيافتنا وهم بصحة جيدة"، مشيرة إلى أنها "قررت إطالة إبقاء اللبنانيين في قبضتها لأسباب عدة، ومنها وجود 5 ضباط من حزب الله بينهم، وأحداث بلدة الحولة السورية، والخطاب الأخير لحسن نصر الله الذي اعتبروه إهانة للشعب السوري".

وكان 11 لبنانيا خطفوا قبل أيام في محافظة حلب بالقرب من الحدود التركية، عقب أن قام مسلحون بإيقاف ناقلة ركاب كبيرة كانت تقل 50 مواطناً لبنانياً عائدين من زيارة إلى العتبات المقدسة في إيران، فأنزل الرجال واحتجزوهم، بينما تركوا النساء الذين انتقلوا إلى حلب وأخطروا السلطات هناك بالحادثة.

وتضاربت الأنباء في الأيام الأخيرة حول مصير اللبنانيين المخطوفين في سورية، ففي حين أعلن مؤخرا، أنه تم تحريرهم ونقلهم إلى تركيا، قالت قناة فضائية لبنانية، إنهم لا يزالون في أيدي المجموعة التي اختطفتهم في سورية، تلا ذلك إعلان مستشار الرئيس التركي إرشاد هرمزلو أن اللبنانيين بخير وداخل الأراضي التركية.

وبينت المجموعة أن "مفاوضات إطلاق اللبنانيين ممكنة بعد اعتذار نصرالله عن خطابه الأخير الذي جدد فيه دعم حزب الله للسلطات السورية"، متابعا "مشكلتنا ليست مع أي طائفة ولكن مع من يشارك في قمع الثورة".

وكان الأمين العام لحزب الله قال كلمة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أواخر الشهر الماضي، إن موقفنا ثابت وواضح, نحن في سورية مع الحوار السياسي لإنهاء الأزمة التي تمر بها, ولذلك فعمليات الخطف لن تؤثر على موقفنا السياسي ولا على موقف حلفائنا.

وبين نصرالله حينها أن المخطوفين اللبنانيين باتوا بأمان ويتحضرون لمغادرة تركيا، مشيرا إلى أنه اذا كان الخاطفون يريدون أن يضغط لبنان على سورية لإطلاق سراح أشخاص معينين، فهذا الأمر خطر ولا يمكن القبول به والسلطات السورية لن تقبل به ولا طائل منه.

كما كان دعا عقب حادثة الخطف، لضبط النفس، قائلا إنه لا يجب قطع الطرقات لأننا نخشى أن يدخل احد على الخط ويفتعل مشكلا، فيما أجرى كل من رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، اتصالات مع دول وجهات معنية للعمل على الإفراج عن المخطوفين اللبنانيين في حلب.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن مجموعة "ثوار سورية ريف حلب"، وذلك بعد أن كانت وسائل إعلام، نقلت مؤخرا عن بيان قالت إنه نشر في صفحة معارضة على موقع "فيسبوك" جاء فيه أن "سرية عمار داديخي في مدينة اعزاز بريف حلب قامت بإعدام كافة الأسرى اللبنانيين"، الأمر الذي نفاه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، مشيرا إلى "عدم صدق هذه الأخبار".

وكانت مصادر تركية، أعلنت يوم الثلاثاء الماضي، "توقف الاتصالات والمساعي بشأن اللبنانيين، الذين خطفوا في سورية مؤخرا"، معللة ذلك "بسبب مطالب المفاوضين ورفع سقف التوقعات"، وذلك بحسب وسائل إعلام.

ويعتبر حادث الخطف هو الأول للبنانيين في سورية، لكن سبقه عدة حوادث خطف لإيرانيين، فيما شهدت العديد من المناطق في سورية حوادث خطف لمدنيين وعسكريين عثرت على جثث بعضهم لاحقا أو تم مقايضتهم بفدية مالية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.


قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أنه يجب إن تستكمل خطة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي عنان، حتى النهاية وصولا إلى حل سياسي، محذراً من نشوب "حرب أهلية" في سوريا.

وقال هولاند في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الجمعة نقلته قناة (روسيا اليوم) عبر موقعها الالكتروني أنه "يجب أن تستكمل خطة المبعوث الأممي كوفي عنان حتى النهاية وصولا إلى حل سياسي"، مشيراً إلى أنه "لدينا أفق للحل السياسي في سوريا".

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة, والتي حظيت بدعم دولي, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وكان أطراف من المعارضة السورية دعت عنان إلى إعلان فشل خطته، في وقت مازال المجتمع الدولي يعلن تمسكه بالخطة كحل سياسي للأزمة السورية، بالرغم من تزايد الحديث من قبل دبلوماسيين ومسؤولين عدة دول عن البحث عن حلول جديدة للأزمة السورية ومن بينها الحل العسكري.

وأعلنت السلطات السورية مرارا التزامها بخطة كوفي عنان بشان سوريا, مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها لم تلتزم بالخطة حتى الآن, في حين تقول المعارضة إن السلطات لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيق الخطة.

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه "لا بد من فرض عقوبات على دمشق للحصول على نتائج"، متهماً "الحكومة السورية بارتكاب أفعالا غير مقبولة".

وكان الرئيس الفرنسي أكد الأسبوع الماضي أنه سيحاول إقناع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بضرورة تشديد العقوبات ضد الحكومة السورية، معربا عن اعتقاده انه يجب فرض العقوبات، ويجب أن تكون هذه العقوبات أشد من تلك التي تنفذ حاليا.

وفرضت دول عربية وغربية فرضت على سوريا مجموعة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية، بسبب ما تسميه "العنف والقمع"، في حين ترى السلطات السورية أن المتأثر الأول بهذه العقوبات هو الشعب مطالبة برفعها.

و أشار هولاند إلى أنه "لا حلّ للأزمة في سوريا بدون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد"، محذراً من "خطر نشوب حرب أهلية في سوريا".

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية, هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

وكانت فرنسا أعلنت، في وقت سابق، أن التدخل العسكري في سوريا ليس مستبعدا, شرط أن يتم بعد مناقشته في مجلس الأمن، فيما اعتبر البيت الأبيض أن التدخل العسكري أمر غير صائب ومستبعد حاليا, في حين أعلنت روسيا أنها لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في سوريا.

وكانت فرنسا من بين الدول التي أعلنت يوم الثلاثاء، طرد سفرائها السوريين من أراضيها، ردا على "مجزرة" الحولة التي خلفت 108 قتلى من بينهم 49 طفلا، حيث أعلن الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحفي أنه سيتم طرد سفيرة سورية في باريس، لمياء شكور.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي، حيث تتبادل السلطات والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوعها.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة، إن أي حديث مسبق عن أن مهمة المبعوث كوفي عنان إلى سورية محكوم عليها بالفشل يعتبر خطأ كبيرا، داعيا جميع الأطراف الدولية لبذل كل ما بوسعها من أجل إنجاح مهمة عنان، فيما أوضح أن روسيا تقبل أي خيار يقبله الشعب السوري.

وبين بوتين، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس، نقله موقع قناة (روسيا اليوم) إن "تحديد مستقبل الدولة السورية هو أمر يعود فقط للشعب السوري"، مشيرا إلى أن "روسيا تقبل أي خيار يقبله الشعب السوري، أما هدف موسكو في سياستها تجاه دمشق فهو وقف العنف وتفادي نشوب حرب أهلية".

وكان بوتين قال في مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الجمعة، إن روسيا لا تدعم أي طرف في الصراع الدائر في سوريا، نافيا أن تكون بلاده تمد دمشق بأسلحة قد تستخدم في حرب أهلية، كما بين أنه يتعين على المجتمع الدولي مواصلة دعم خطة الوسيط الدولي كوفي عنان الرامية لحقن الدماء.

وقال الرئيس الروسي "إذا كنتم تعتقدون بأننا نستطيع أن نتخذ قرارات بدلا من الشعوب الأخرى، فاذهبوا الآن إلى القاهرة وشاركوا في انتخابات الرئيس المصري، لن تستطيعوا أن تفعلوا ذلك، كما لن تستطيعوا أن تفعلوا شيئا مماثلا في سورية، ولا يوجد أحد قادر على ذلك".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، قال يوم الجمعة، إن موسكو لا تراهن على بقاء النظام السوري وإنما تدعم خطة المبعوث الخاص الأممي والعربي إلى سورية كوفي عنان.

وبين بوتين "الجميع يعرف استبداد الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، لكن هل تعرفون ماذا كان يحدث في سرت بعد دخول المسلحين إليها؟ لماذا لا تكتبون عن هذا؟ هل أصبح الوضع الإنساني رائعا؟".

وأكد الرئيس الروسي أن "هدف بلاده في سورية يتمثل في "تحقيق المصالحة بين جميع أطراف النزاع"، مبينا "لا نختار من معنا ومن ضدنا، نعتني بالجميع ونسعى إلى جعل الحل السلمي الدبلوماسي ممكنا".

وكانت روسيا دعت إلى عقد حوار بين المعارضة والسلطة على أراضيها، الأمر الذي لم يجد طريقه إلى التحقق حتى الأن في ظل العديد من العوائق التي تحول التقارب بين المعارضة والسلطة، وعلى رأسها استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية.

وتبنى مجلس حقوق الإنسان الدولي يوم الجمعة، قرارا يدين سورية "مجزرة" الحولة بريف حمص، وطالب بإجراء التحقيق في ملابساتها، فيما صوتت كل من روسيا والصين وكوبا والفلبين ضد القرار، وأيدته 41 دولة، وامتنعت إكوادور وأوغندا عن التصويت.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.




دعا الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي مجلس الأمن الدولي إلى زيادة عدد المراقبين في بعثة الأمم المتحدة في سوريا ومنحها سلطات موسعة لحماية الناس.

وحث العربي في رسالة سربت إلى وسائل الإعلام، يوم الجمعة، " على التحرك بسرعة لإنهاء كل أعمال العنف التي تحدث في سوريا واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين السوريين بما في ذلك زيادة حجم البعثة الدولية"، مضيفاً أنه " يجب السماح للبعثة بالمزيد من السلطات الضرورية لوقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكب"، مندداً بـ"المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 100 مدني في بلدة الحولة بحمص".

وكانت بلدة الحولة بريف حمص شهدت, مساء الجمعة قبل الماضي, أعمال عنف أدت إلى مجزرة تسببت بسقوط أكثر من 100, بينهم أطفال, الأمر الذي أثار إدانات دولية شديدة, حيث قررت عدة دول غربية طرد السفراء والدبلوماسيين السوريين من اراضيها, احتجاجا على هذه المجزرة.

فيما أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الخميس، أن قوات حفظ النظام لم تدخل المنطقة التي وقعت المجزرة لا قبلها ولا بعدها وأن المجموعات الإرهابية التي جاءت من خارج البلدة قامت بتصفية عائلات مسالمة خلال الهجوم على قوات حفظ النظام, مضيفة إن جميع الضحايا قتلوا بأسلحة نارية من مسافة قريبة وأدوات حادة وليس عن قصف، وعدد كبير من الجثث يعود للإرهابيين الذين قتلوا في الاشتباك مع قوات حفظ النظام.

وتبنى مجلس حقوق الإنسان الدولي يوم الجمعة، قرارا يدين سوريا لمجزرة الحولة ويطالب بإجراء التحقيق في ملابساتها، وصوتت روسيا والصين وكوبا والفلبين ضد القرار، فيما أيدته 41 دولة وامتنعت إكوادور وأوغندا عن التصويت.

وكان العربي قال إن أعمال العنف تهدف إلى تقويض الهدنة الهشة التي توسط فيها المبعوث كوفي عنان.

ووزع في مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف ليلة الخميس، مسودة قرار يدين "القتل الذي أكده مراقبو حقوق الإنسان" في هجمات شملت "قتل غاشم للمدنيين بالرصاص من مسافة قريبة وانتهاكات جسدية شديدة من جانب عناصر مؤيدة للنظام وقصف متكرر من جانب القوات الحكومية بالمدفعية والدبابات لمنطقة سكنية"، فيما أعلن فيصل الحموي المندوب السوري في المجلس، رفض بلاده لمشروع قرار، واصفا إياه بالقرار "الحاقد".

ويعمل في سورية أكثر من 270 مراقب دولي, من أصل 300 مراقب, بموجب قرارين من مجلس الأمن الدولي, حيث زاروا عدة مناطق في سورية للاطلاع على ما يجري فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي، استمع يوم الأربعاء، إلى تقرير ماري غوينو نائب المبعوث كوفي عنان، الذي أبلغ المجلس أنه من المُستبعد أن تتوقف الانتفاضة المُندلعة في سوريا منذ 14 شهرا بدون مفاوضات سياسية بين الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى أن الاتصال المباشر بين الحكومة والمعارضة مستحيل حاليا.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.



جددت روسيا يوم الجمعة، رفضها للتدخل العسكري الخارجي في سوريا ومحاولة استخدام مجلس الأمن لتمرير مثل هذا التدخل.

ونقلت وكالة (انترفاكس) عن المندوب الروسي لدى منظمة الامم المتحدة في جنيف الكسي بورودوفكين قلق بلاده لـ"محاولة بعض الدول توجيه التهم وتشخيص المذنبين في مجزرة الحولة في سوريا دون انتظار نتيجة التحقيق الدولي".

وكان مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيجوف, قال يوم الخميس, إن الدول الغربية تستفيد من المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة بريف حمص من اجل الخروج باستنتاجات سياسية وعملية, معربا عن أمله بألا تلجأ دول الاتحاد الأوروبي إلى التدخل العسكري في سورية.

وكانت بلدة الحولة بريف حمص شهدت, مساء الجمعة الماضي, أعمال عنف أدت إلى مجزرة تسببت بسقوط أكثر من 100, بينهم أطفال, الأمر الذي أثار إدانات دولية شديدة, حيث قررت عدة دول غربية طرد السفراء والدبلوماسيين السوريين من اراضيها, احتجاجا على هذه المجزرة.

فيما أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين يوم الخميس، أن قوات حفظ النظام لم تدخل المنطقة التي وقعت المجزرة لا قبلها ولا بعدها وأن المجموعات الإرهابية التي جاءت من خارج البلدة قامت بتصفية عائلات مسالمة خلال الهجوم على قوات حفظ النظام, مضيفة إن جميع الضحايا قتلوا بأسلحة نارية من مسافة قريبة وأدوات حادة وليس عن قصف، وعدد كبير من الجثث يعود للإرهابيين الذين قتلوا في الاشتباك مع قوات حفظ النظام.

واضاف بورودوفكين أن "بعض الدول تريد استغلال احداث الحولة من اجل اجهاض تنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان".

وكانت وزارة الخارجية الروسية صرحت في وقت سابق، أنها لن تسمح بتمرير قرار في مجلس الأمن بشأن تدخل عسكري أجنبي في سورية، مبينة أنها تعارض الدعوة إلى عقد جلسة جديدة لمجلس الأمن بشان سورية خلال الفترة القادمة، أو أي إجراءات من جانب المجلس للتأثير على الأوضاع فيها، كما أشارت إلى أنها لا تستبعد ظهور آلية جديدة لمراقبة تنفيذ خطة كوفي عنان.

ووزع في مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف ليلة الخميس، مسودة قرار يدين "القتل الذي أكده مراقبو حقوق الإنسان" في هجمات شملت "قتل غاشم للمدنيين بالرصاص من مسافة قريبة وانتهاكات جسدية شديدة من جانب عناصر مؤيدة للنظام وقصف متكرر من جانب القوات الحكومية بالمدفعية والدبابات لمنطقة سكنية"، فيما أعلن فيصل الحموي المندوب السوري في المجلس، رفض بلاده لمشروع قرار، واصفا إياه بالقرار "الحاقد".

ويعمل في سورية أكثر من 270 مراقب دولي, من أصل 300 مراقب, بموجب قرارين من مجلس الأمن الدولي, حيث زاروا عدة مناطق في سورية للاطلاع على ما يجري فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي، استمع يوم الأربعاء، إلى تقرير ماري غوينو نائب المبعوث كوفي عنان، الذي أبلغ المجلس أنه من المُستبعد أن تتوقف الانتفاضة المُندلعة في سوريا منذ 14 شهرا بدون مفاوضات سياسية بين الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى أن الاتصال المباشر بين الحكومة والمعارضة مستحيل حاليا.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".



أعلنت وزارة الخارجية الصينية، يوم الجمعة، أنها ليست "عائقا" أمام حل الأزمة السورية، لكنها تشكل "قوة إيجابية" للدفع باتجاه التوصل إلى حل سياسي، وذلك ردا على اتهام وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لروسيا والصين بالوقوف في وجه المجتمع الدولي في ما يخص سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وايمين قوله إن "سوريا تمكنت من تفادي حرب شاملة حتى الآن بفضل جهود المجتمع الدولي ومن ضمنه الصين"، مشيراً إلى ان "هذه الجهود ساهمت في خلق فرص جديدة لحلّ الأزمة سياسيا".

وكانت وزارة الخارجية الصينية حثت يوم الخميس، العالم على إعطاء خطة البعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان "فسحة من الوقت حتى تنجح"، مبينة أنه لا توجد حلول فورية لازمة معقدة بهذا الشكل.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية على أن "الصين ليست عائقا بل قوة إيجابية"، مشيرا إلى أن "بلاده ملتزمة بالحفاظ على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والمصالح الأساسية للشعب السوري".

وكانت كلينتون حذرت يوم الخميس، من أن السياسة التى تنتهجها روسيا حيال القضية السورية ستساعد على اندلاع حرب اهلية هناك، مشددة على ضرورة الاتحاد من أجل ردع السلطات السورية، مشيرة إلى أن روسيا والصين تقفان عائقا أمام أى تحالف دولى ضد النظام السورى.

وتعد روسيا والصين من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدف إلى فرض إجراءات أممية ضدها, مشددة في أكثر من مناسبة على أهمية التوصل لحوار وطني شامل والذي من شانه حل الأزمة السورية.

وكان ليو ويمين أكد يوم الأربعاء، إن موقف بلاده الرافض للتدخل العسكري في الشأن السوري، مشيرا إلى أن بكين لا تدعم أيضا سيناريو تغيير النظام في سورية بالقوة، وذلك بعد تصريحات فرنسية أميركية حول عدم استبعاد الخيار العسكري بشأن سورية.

ووزع في مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف ليلة الخميس، مسودة قرار يدين "القتل الذي أكده مراقبو حقوق الإنسان" في هجمات شملت "قتل غاشم للمدنيين بالرصاص من مسافة قريبة وانتهاكات جسدية شديدة من جانب عناصر مؤيدة للنظام وقصف متكرر من جانب القوات الحكومية بالمدفعية والدبابات لمنطقة سكنية"، فيما أعلن فيصل الحموي المندوب السوري في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، رفض بلاده لمشروع قرار، واصفا إياه بالقرار "الحاقد".

ويعمل في سورية أكثر من 270 مراقب دولي, من أصل 300 مراقب, بموجب قرارين من مجلس الأمن الدولي, حيث زاروا عدة مناطق في سورية للاطلاع على ما يجري فيها.

وكان مجلس الأمن الدولي، استمع يوم الأربعاء، إلى تقرير ماري غوينو نائب المبعوث كوفي عنان، الذي أبلغ المجلس أنه من المُستبعد أن تتوقف الانتفاضة المُندلعة في سوريا منذ 14 شهرا بدون مفاوضات سياسية بين الحكومة والمعارضة، مشيرا إلى أن الاتصال المباشر بين الحكومة والمعارضة مستحيل حاليا.

وتبنى مجلس الأمن الدولي, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سورية خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".


قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، يوم الجمعة، إن "موسكو لا تراهن على بقاء النظام السوري وإنما تدعم خطة المبعوث الخاص الأممي والعربي إلى سورية كوفي عنان".

وأضاف بوغدانوف، للصحفيين بحسب موقع "روسيا اليوم"، نحن "لم نركز أبدا على الحفاظ على هذه النظم أم تلك"، مشددا أنه "ليس من الصحيح اتهام روسيا بأنها تراهن على بقاء النظام السوري، وبالأخص بمعاداتها للسنة".

وتتهم أطراف المعارضة السورية ودول، روسيا بدعم "النظام السوري الذي يعتمد العنف في قمع الحركة الاحتجاجية"، على حد قولها، الأمر الذي تنفيه روسيا قائلة أنها تدعم حل الأزمة السورية عبر الحوار ودون تدخل خارجي.

ولفت الدبلوماسي الروسي إلى أن "جهود روسيا ساعدت على قبول دمشق خطة عنان"، مشيرا إلى أن "كوفي عنان سيزور روسيا الصيف الجاري".

كما قال نائب وزير الخارجية الروسي إن "موسكو تستضيف كل أسبوع تقريبا وفودا عن المعارضة السورية تمثل كل أطيافها من الإسلاميين والليبرابيين واليساريين"، مضيفا أن "موسكو مستعدة لاستضافة المجلس الوطني السوري".

وكانت روسيا دعت إلى عقد حوار بين المعارضة والسلطة على أراضيها، الأمر الذي لم يجد طريقه إلى التحقق حتى الأن في ظل العديد من العوائق التي تحول التقارب بين المعارضة والسلطة، وعلى رأسها استمرار أعمال العنف والعمليات العسكرية.

وفي موضوع "مجزرة الحولة" دعا بوغدانوف إلى "ضبط النفس وانتظار نتائج التحقيق الدولي وعدم الإسراع في الاستنتاجات والاتهامات"، مشيرا إلى أن "هذا الحادث يشوبه غموض".

وأضاف المسؤول الروسي أن "المنطق يقول إن (الحكومة) لا تحتاج على الإطلاق إلى مثل هذه المجزرة قبيل زيارة عنان إلى سورية".

وشهدت منطقة الحولة بريف حمص في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضي، أحداث عنف أدت إلى "مجزرة" راح ضحيتها "108 أشخاص على الأقل بينهم 49 طفلا"، بحسب رئيس بعثة المراقبين، نتيجة لقصف طال البلدة، فيما تواردت أنباء عن حركة نزوح جماعي من المنطقة الحولة، التي وصلها المراقبون صبيحة السبت لتدوين ما جرى فيها.

وفي موضوع ذا صلة، أشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن "موسكو تجري حاليا مشاورات بشأن موعد عقد اجتماع وزاري مشترك بين روسيا ومجلس تعاون دول الخليج مع الرئاسة السعودية للمجلس".

وكانت تقارير تحدثت في وقت سابق عن بحث عقد اجتماع بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا، على أن تكون الأزمة السورية على رأس جدول الأعمال، الأمر الذي رآه المجلس ليس ذو نفع داعيا روسيا بحث الأزمة السورية مع المجموعة العربية ممثلة في الجامعة العربية، بحسب تعبيرها.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب مجموعة من المنظمات والدول على رأسها الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي إضافة إلى أميركا بتشديد العقوبات على السلطات السورية لوقف "العنف"، في حين ترى مجموعة أخرى على رأسها الصين وروسيا والبرازيل أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني، رافضة أي تدخل خارجي بالشأن الداخلي السوري.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر منذ نحو 14 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد الضحايا بأنه تجاوز الـ9000 شخصا، فيما تقول الحكومة السورية أن عدد ضحايا الأحداث أكثر من 6 آلاف منهم 2500 شخص من الأمن والجيش ، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.







وانتظرونا على مدار اليوم مع اخبار دولة سوريا الشقيقة لحظة بلحظة باذن الله

ادارة سكيورتي العرب





المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
اخبار حريق الحديقة الخلفية للكاتدرائية
نشرة اخبار مصر يوم الثلاثاء 19/2/2013
اخبار حريق محكمة المنشية بالاسكندرية
نص كلمة لاحمد رجب 27/12/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 27-12-2012
بالفيديو كلمة وخطاب الرئيس محمد مرسى للشعب المصرى على الاعلان الدستورى 29/11/2012
اخبار حريق المحلة - اخبار حريق محطة الوقود بالمحلة يوم الثلاثاء 27/11/2012
شاهد واقرا عدد غدا يوم الاربعاء 28/11/2012 من جريدة الحرية والعدالة
نص كلمة لاحمد رجب 26/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 26-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 24/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 24-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 20/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 20-11-2012
06-02-2012 04:20 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2022.
Google