معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2018 سوق السيارات عقارات 2018 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012

Tags: اخبار سوريا يوم الثلاثاء 852012, syria news 8 5 2012, سوريا اليوم, سوريا الان, اخبار الجيش السورى الحر, اخبار الثورة السورية, اخبار المقاومة السورية, اخبار الصحف السورية, اخبار المراقبين الدوليين,

اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012
التوقيت الحالي : 04-20-2024, 01:08 PM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 1892

إضافة رد 

اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012

اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012


اخبار سوريا يوم الثلاثاء 8/5/2012 - syria news 8-5-2012

سوريا الان - سوريا لحظة بلحظة - اخر اخبار سوريا - احدث اخبار سوريا - اخبار سوريا اليوم - syria news - سوريا اليوم

هذه اهم اخبار دولة سوريا الشقيقة واخبار المقاومة السورية واخبار الثورة السورية المجيدة واخبار الثورة السورية لحظة بلحظة واخبار الصحف السورية واخبار موقع سيريانيوز واخبار المواقع السورية واخبار الجيش السورى الحر اليوم الثلاثاء 8-5-2012 :

زارت وفود من بعثة المراقبين الدوليين إلى سورية، يوم الثلاثاء، منطقة المليحة والمتحلق الجنوبي وجرمانا وبزينة بريف دمشق، وحي الخالدية بحمص، فيما لفت المتحدث باسم بعثة المراقبين الدوليين نيراج سينغ إلى وجود 9 مراقبين في محافظة حمص، و4 مراقبين آخرين في كل من محافظات درعا وحماة وإدلب.

وقال سينغ، في تصريح صحفي، أمام مقر الأونروا بدمشق يوم الثلاثاء، نقلته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن "عدد المراقبين الموجودين في سورية بلغ 70، مراقبا وسيزداد هذا العدد بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة المقبلة".

وكان سينغ، قال مؤخرا إن البعثة مستمرة في الرصد والإبلاغ عما تراه على أرض الواقع، مشيرا إلى أن عدد المراقبين حتى الآن وصل إلى 70 مراقبا، إضافة إلى فريق متخصص بدعم المدنيين.

وأشار المتحدث باسم البعثة إلى "وجود 9 مراقبين في محافظة حمص منهم 8 عسكريين ومدني واحد، و4 مراقبين عسكريين آخرين في كل من محافظات درعا وحماة وإدلب".

وكانت بعثة المراقبين إلى سورية، ثبتت عدد من المراقبين في عدد من المحافظات السورية، ومع ازدياد أعداد المراقبين الذين يتوافدون إلى سورية، ازدادت أعداد من تم تثبيتهم، بالإضافة إلى وجود مراقبين يتجولون في المناطق.

ودعا سينغ الجميع إلى "الالتزام بوقف العنف"، مبينا أن "أعضاء البعثة يقومون بزيارة الأحياء والبلدات والمدن والقرى والتواصل مع الأهالي والتفاعل معهم لتأسيس صورة حقيقية لما يجري على الأرض ومن ثم إرسال التقارير اليومية التي تصف الواقع تماما".

ويقدم عنان يوم الثلاثاء إلى مجلس الأمن الدولي، تقرير جديد حول تطورات الأحداث في سوريا، حيث تتوقع تقارير أن يقدم عنان مقترحات حول خطة العمل المقبلة، وما يمكن أن يبذله طرفا النزاع وكذلك الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية بغية الوصول إلى قواسم مشتركة.

وقامت 3 مجموعات من المراقبين الدوليين يوم الاثنين، بتسيير دوريات في مناطق ريف دمشق بعد انضمام أعداد جديدة إليهم، حيث جال فريق المراقبين وفد من المراقبين الدوليين في عدد من أحياء مدينة دمشق وريفها، كما زار أحياء بمدينة حمص.

والتقى وفد المراقبين خلال زيارته لمحافظة ريف دمشق اليوم، عددا من الأهالي في منطقة البساتين بين قريتي دير العصافير والمليحة.

وكانت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا أعلنت السبت، أنه قد يصل عدد مراقبي البعثة إلى 225 بحلول الرابع عشر من الشهر الجاري.

وأشارت الأرقام السابقة إلى أن 60 مراقبا دوليا وصلوا إلى سوريا, بموجب قرارين من مجلس الأمن, حيث زاروا عدة أحياء في عدد من المحافظات السورية للاطلاع على ما يجري في البلاد, على أن يصل المزيد من المراقبين في الأيام القريبة.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سوريا خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".




قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، إنه على دول المنطقة أن تدرك أنه إذا سقط النظام السوري سيأتي دورها لاحقا واحدة تلو الأخرى، مبينا أنه على جميع الدول أن تدعم خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان لحل الأزمة السورية، كما أشار إلى أن سوريا بالنسبة لإيران دولة محورية في جبهة المقاومة ودفعت الكثير من اجل ذلك.

وبين مهمانبرست، في مقابلة على قناة (روسيا اليوم) نقلتها على موقعها الالكتروني إن "خطة عنان هي الحل المناسب للازمة السورية، لأن انعدام الأمن في سوريا سيصل إلى دول المنطقة أيضا، لذا على الجميع السعي للحفاظ على الأمن في سوريا وتحقيقِ مطالب الشعب من خلال الإصلاحات المناسبة في جو سياسي سلمي من جانب الحكومة السورية".

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، أعلن الشهر الماضي، خلال لقائه عنان عن اقتراح إيراني يطبق علی مرحلتين لحل الأزمة السورية يقوم على وضع آلية تجعل المعارضة توقف العنف، والدول الداعمة لها توقف إمدادها بالسلاح، وإجراء انتخابات برلمانية على أساس الدستور المعدل.

وزار عنان 10 نيسان الماضي طهران، لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، حيث التقی ممثل قائد الثورة الإسلامية أمين المجلس الأعلى للأمن القومی سعيد جليلي ووزير الخارجية علي أكبر صالحي، و دعا عنان من إيران الأطراف المعنية إلى احترام وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في سورية، في 12 نيسان الماضي.

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطة والمعارضة، وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وأوضح مهمانبرست أنه "على جميع الدول أن تدعم خطة عنان، لأنها إذا طبقت من جميع الأطراف، بإمكانها أن تضع حلا للازمة في سوريا، أما إذا وصلت إلى طريق مسدود، فلا يمكن لأحد أن يتوقع ما يمكن أن تؤول إليه الأمور في كل المنطقة".

وقال إن "سوريا بالنسبة لإيران دولة محورية في جبهة المقاومة ودفعت الكثير من اجل ذلك، لهذا يسعى الكيان الصهيوني إلى إضعاف سوريا وضرب الأمن فيها وبذلك يكون قد كسر جبهة المقاومة".

وبين "نعتقد أن سقوط النظام السوري يعني ضرب المقاومة ضد إسرائيل، وأي دولة تساعد على إضعاف المقاومة فإنها تؤمن مصالح إسرائيل، لذلك على جميع دول المنطقة أن تدرك الواقع جيدا وألا تعتقد انه إذا سقط النظام السوري فإنها ستكون مصانة من السقوط هي أيضا، بل سيأتي دور دول المنطقة لاحقا واحدة تلو الأخرى".

وتعد إيران من أكثر الدول الداعمة للسلطة السورية ومشاريعها الإصلاحية, حيث أبدت مرارا وقوفها ضد أي قرار ملزم لوقف العنف في سوريا, وذلك منذ بدء الاحتجاجات في آذار الماضي, محذرة من العواقب في حال تزعزع استقرار البلاد, كما دعت في الوقت نفسه إلى "تلبية مطالب الشعب السوري".

وبالنسبة لعلاقات إيران مع تركيا، ذكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "ايران لها مواقف مشتركة مع تركيا في مختلف قضايا المنطقة والعالم، لكنها تختلف معها بالرؤية في بعض الملفات وسوريا إحدى نقاط الخلاف".

وأوضح "نعتقد أن اختلاف وجهات النظر السياسية مع تركيا يفرض علينا أن نكثف من تبادل الرؤى والبحث عن الحلول اللازمة للأزمة السورية لنتفق على أفضل طريق للحل".

وقال مهمانبرست إنه "على جميع دول المنطقة المطالبة بتوفير أفضل الظروف لحل الأزمة في سوريا والبحرين، وعليه يجب أن نهيئ الظروف الملائمة داخل سوريا وردع المسلحين داخلها أيضا للحيلولة دون وقوع حرب أهلية".

واتخذت تركيا مؤخرا إجراءات مشددة بحق سورية, على خلفية الأوضاع التي تشهدها, حيث فرضت حزم من العقوبات عليها, وعلقت أعمال سفارتها في دمشق, بسبب ما وصفته "تدهور الوضع الأمني" في البلاد.

وحول وجود اتصالات مع الجانب السعودي بشأن الوضع في سورية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "نعم نحن دائما على اتصال مع المسؤولين السعوديين ونتبادل وجهات النظر، ودعونا السعوديين مرارا إلى تعاون إقليمي لحل الأزمة السورية".

وأوضح "حاولنا توضيح نقاط مهمة، كمحاولة دول من خارج المنطقة توتير العلاقات بين دول المنطقة وترويج الفرقة بينها، واعتقد أننا بذلنا جهودا كبيرة مع السعودية عبر اتصالات هاتفية بين وزيري خارجية إيران والسعودية، وحتى زيارات بين مسؤولي البلدين وعبر سفارتينا".

وكانت العلاقات الإيرانية السعودية توترت، إثر قيام القضاء الأمريكي تشرين الأول الماضي، بتوجيه اتهاما رسميا لإيرانيين يشتبه بتخطيطهما في مؤامرة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير, في حين أعلنت الخارجية الإيرانية أن احد المتهمين باغتيال السفير السعودي في واشنطن هو من "مجاهدي خلق" الحركة الإيرانية المعارضة.

وقال مهمانبرست إننا "نؤمن انه يجب أن نواصل هذه الاتصالات والمباحثات، لكنا نرى مواقف من السعودية لم تكن لصالح دول المنطقة وعلى الرياض أن تنتبه أكثر وتدقق في مواقفها وتتخذ خطوات لمواجهة الكيان الصهيوني".

ودعت عدة دول عربية، وعلى رأسها السعودية وقطر، مؤخرا إلى ضرورة تسليح المعارضة السورية، فيما اعتبرت الحكومة السورية أن دعوات تسليح المعارضة أمر "عدائي"، وحملت من يطلقها مسؤولية "سفك دماء السوريين, فيما اتهمت العديد من الدول إيران بمساعدة السلطات السورية لما أسمته "قمع" الاحتجاجات, الأمر الذي نفته كل من سورية وإيران.

وكانت الخارجية الإيرانية، أعربت الشهر الماضي، عن أملها في نجاح خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا كوفي عنان في إحلال الأمن والاستقرار ومنع التدخل الخارجي في سوريا.

ويقدم عنان يوم الثلاثاء إلى مجلس الأمن الدولي، تقرير جديد حول تطورات الأحداث في سوريا، حيث تتوقع تقارير أن يقدم عنان مقترحات حول خطة العمل المقبلة، وما يمكن أن يبذله طرفا النزاع وكذلك الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية بغية الوصول إلى قواسم مشتركة.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سوريا خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".




وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الثلاثاء، نداء لجمع مبلغ 27 مليون دولار من أجل دعم الجهود التي ستبذلها حتى نهاية العام 2012 لتقديم المساعدة إلى الأشخاص المتضررين من الأحداث التي تشهدها سوريا منذ أكثر من 13 شهراً.

وقال رئيس اللجنة جاكوب كلينبرغر في بيان وزعه مكتب اللجنة في بيروت أنه "لا يزال هناك عشرات آلاف النازحين في سوريا، من رجال ونساء وأطفال.. وقد استقبلت الجماعات المحلية بعضهم بينما لجأ البعض الآخر إلى المباني العامة"، مضيفاً وإننا "نبذل كل ما بوسعنا لتقديم المساعدة التي هم بحاجة ماسة إليها من خلال تعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لاحتياجاتهم".

وتتحدث تقارير إعلامية عن وضع إنساني متدهور في عدة مناطق في سورية, فضلا عن نقص في المواد الأساسية والطبية, مع استمرار أعمال عنف، أسفرت عن سقوط الكثير من الضحايا والجرحى, الأمر الذي دفع الكثير من السوريين إلى النزوح إلى الدول المجاورة كلبنان والأردن والعراق.

وأشار كيلينبرغر إلى انه "فيما عاد الهدوء بشكل متقطع إلى بعض المناطق في سوريا، لم تشهد مناطق أخرى تراجعاً في الاضطرابات"، موضحاً أنه "لا يزال الكثيرون يكافحون يوماً بعد يوم لمجرد تأمين لقمة العيش.. ويحاول آخرون إعادة بناء حياتهم بالبدء من الصفر".

وأضاف كيلينبرغر في البيان أنه "تتمثل أولوياتنا بتحسين ظروف العيش وإعادة الخدمات العامة لصالح عدد من المتضررين من القتال يصل إلى مليون ونصف المليون شخص"، موضحاً أنه "سنقدم شهرياً مجموعات من المواد الغذائية إلى قرابة 100 ألف شخص من الأشد عوزاً، والمستلزمات المنزلية الأساسية إلى ما يصل إلى 25 الف نسمة".

ولفت رئيس اللجنة إن "الوصول إلى المناطق المتضررة من دون عائق هو السبيل للتوسع مستقبلاً في عملياتنا"، مشيراً إلى أنه "خلال الشهرين الأخيرين، تمكنت اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري من الوصول إلى الناس في إدلب وحمص وحماة ودرعا وحلب وريف دمشق".

ووزعت فرق الصليب الأحمر والهلال الأحمر مؤخرا مساعدات إنسانية على عدة مناطق وخاصة حمص وأهالي حي بابا عمرو المتواجدين في مناطق أخرى.
وأوضح رئيس لجنة الصليب الأحمر في بيانه أنه "من المشجع أن نرى الحوار الذي أقمناه مع كل من السلطات والمعارضة وقد بدأ يؤتي ثماره، واستطعنا بشكل خاص في الأسبوع الماضي تأمين فترة وقف إنساني لأعمال العنف لأول مرة في دوما بالقرب من دمشق، خلال يومين متتاليين".

ودعا الصليب الاحمر, الحكومة السورية والمعارضة المسلحة إلى الموافقة على فرض هدنة إنسانية يومية من أجل السماح للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السورية بالوصول إلى الجرحى، وغيرهم من المدنيين المحتاجين إلى المساعدة أو الإجلاء.

وتعهد كيلينبرغر أن "اللجنة سوف تستمر كذلك بمساعدة السوريين الذين هربوا إلى البلدان المجاورة.. ففي لبنان، سيوسع الصليب الأحمر اللبناني واللجنة الدولية خدمات الطوارئ الطبية التي يقدمانها إلى اللاجئين هناك"، مضيفاً أنها "ستحتفظ اللجنة الدولية بمخزون من مواد الإغاثة لتوزيعها على عدد يصل إلى 9 آلاف شخص في حال تدفق مفاجئ للاجئين".

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, كشفت في تقرير لها, يوم السبت, أن أكثر من 24 ألف لاجئ سوري متواجد حاليا في لبنان ويتلقون المساعدات الإنسانية.

ولفت إلى أنه في "الأردن ستواصل اللجنة الدولية توفير مواد الإغاثة لجمعية الهلال الأحمر الأردني لكي تكون متاحة للاجئين الذين يعبرون الحدود".

وكانت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أعلنت الشهر الماضي، عن دخول 6 آلاف لاجئ سوري إلى الأراضي الأردنية خلال النصف الأول من شهر نيسان، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للاجئين المسجلين ارتفع منذ بداية الأحداث في سورية إلى 12 ألف, فيما يصل عدد السوريين المقيمين في الاردن بسبب الاحداث نحو 100 الف شخص.

وأشار كيلينبرغر الى انه "منذ شهر تموز 2011، تولت اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري توزيع ما يكفي من المواد الغذائية وغيرها من المواد الأساسية لتغطية حاجات حوالي 350 ألاف شخص داخل البلاد"، مضيفاً أنه "منذ اندلاع العنف، دأب متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري على تقديم خدمات الطوارئ الصحية والإسعافات الأولية إلى الجرحى والمرضى، وأنقذت جهودهم أرواح الكثيرين إلا أن متطوعين اثنين ومسؤول بالمنظمة لقوا حتفهم أثناء أدائهم لواجبهم".

واستشهد في سوريا جراء الأحداث اثنين من متطوعي الهلال الاحمر السوري حيث استشهد الشهر الماضي محمد أحمد الخضراء، بعد أن استشهد في مدينة حمص في أيلول الماضي المتطوع حكم السباعي، الذي توفي متأثرا بجراح أصابته إثر إطلاق نار من مسلحين على سيارة إسعاف تابعة للمنظمة، فيما سقط رئيس فرع إدلب للهلال الأحمر عبد الرزاق جبيرو في شهر كانون الثاني الماضي جراء إطلاق نار من مسلحين، كما أشارت وزارة الصحة إلى أن العديد من الكوادر الطبية تعرضت لأعمال عنف وخطف وإطلاق نار، أدت إلى سقوط ضحايا، كما تعرضت إلى مؤسسات صحية عدة إلى تخريب.

ولفت البيان إلى ان "الهلال الأحمر العربي السوري يبقى هو الشريك الرئيسي للجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا".

وأعلنت عدة دول عربية وغربية في الآونة الأخيرة عن تبرعها بمبالغ نقدية لمساعدة اللاجئين السوريين في الدول المجاورة الذي فروا من أعمال عنف في مناطق حدودية.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.





قال أحمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان، يوم الثلاثاء، إن "خطة تسوية الأزمة السورية تتحقق بالتدريج، علما بأن العملية تتحرك ببطء شديد وبنجاح متقطع".

ونقلت قناة (روسيا اليوم) على موقعها الالكتروني، عن فوزي قوله إن "أكثر ما توصل إليه عنان أهمية هو توحيد وجهة النظر في مجلس الأمن بشأن المسألة السورية".

ويأتي تصريح أحمد فوزي قبل، تقديم عنان يوم الثلاثاء إلى مجلس الأمن الدولي، تقرير جديد حول تطورات الأحداث في سوريا، حيث تتوقع تقارير أن يقدم عنان مقترحات حول خطة العمل المقبلة، وما يمكن أن يبذله طرفا النزاع وكذلك الأطراف الدولية المعنية بالأزمة السورية بغية الوصول إلى قواسم مشتركة.

وكان عنان قدم 24 نيسان الماضي، أمام مجلس الأمن الدولي، تقريرا يعرض فيه التقدم الذي أحرزه خلال مهمته، وذلك للمرة الثالثة منذ بدئها.

ويأتي تقرير عنان في الوقت، الذي تتوارد فيه أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سوريا, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وقال المتحدث باسم المراقبين الدوليين نيراج سينغ، في وقت سابق، إن عدد المراقبين حتى الآن وصل إلى 70 مراقبا، إضافة إلى فريق متخصص بدعم المدنيين.

وكان أحمد فوزي قال الأسبوع الماضي، إن العملية في سورية ليست مفتوحة الأفق زمنيا، مشيرا إلى أن أولوية نائب المبعوث الخاص ناصر القدوة هي تكوين جبهة موحدة للمعارضة لتشكيل فريق للمفاوضات يكون مقنعاً ومؤثراً وذا صدقية.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى, في يوم 21 من الشهر الماضي, مشروع قرار روسي أوروبي يقضي بإرسال 300 مراقب إلى سوريا خلال 15 يوما لمراقبة وقف إطلاق النار ولفترة مبدئية مدتها 90 يوما, وذلك بعد أسبوع من إصداره قرارا يقضي بإرسال 30 مراقبا دوليا إلى البلاد.

وتتضمن خطة عنان, التي وافقت عليها السلطة والمعارضة، وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سوريا.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا, فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".




أعرب رئيس الحكومة الأردنية الجديد، فايز الطراونة، عن أمله بإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا، فيما لفت إلى أن الحرب على إيران ستهدد الاستقرار الإقليمي بشكل كبير.

ونقلت وكالة (يونايتد برس انترناشينال) للأنباء عن الطراونة، خلال استقباله وزير الدفاع الإيطالي جيامباولو دي باولا، يوم الاثنين، قوله إنه "يأمل بإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا"، مشددا على ضرورة أن "يتوافق السوريون على مستقبل بلادهم بعيدا عن العنف".

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أعرب يوم الأربعاء الماضي، عن قلقه إزاء تطورات الوضع في سورية، مجددا دعوته إلى ضرورة الوصول إلى حلّ سياسي للأزمة.

وقال الطراونة إننا "نرى الأردن كمصدر أساسي للاستقرار الإقليمي، ونحن فخورون باستقرارنا الداخلي"، مبينا أن "الأوضاع في سوريا والاحتلال الإسرائيلي تعد من العوامل التي لا تدعم الاستقرار الإقليمي".

وكانت الخارجية الأردنية أعلنت مرارا أن مصالحها تضررت بشدة جراء الأحداث في سورية وخاصة بعد العقوبات العربية التي فرضت عليها مؤخرا, حيث طالبت بضرورة استثناء مجالي التجارة والطيران من العقوبات.

وقررت عدة دول أجنبية فضلا عن جامعة الدول العربية مؤخرا فرض عقوبات بحق سورية , بسبب ما وصفوه باستمرار "العنف" في البلاد.

وقال رئيس الحكومة الأردنية إن "بلاده تدعم الاستقرار الإقليمي، ولكن من دون التدخل بشؤون الآخرين تماما كما لا نقبل للآخرين بالتدخل بشؤوننا".

وكان رئيس الوزراء الأردني السابق، عون الخصاونة أعلن كانون الثاني الماضي، أن التدخل الأجنبي في شؤون سورية سيكون أمرا في غاية الصعوبة ولا يمكن مقارنة هذا الأمر بالوضع الليبي لان سورية دولة قوية ودرجة الالتزام الصيني والروسي أقوى معها, مشيرا إلى أن العقوبات المفروضة على سورية مؤخرا ستنعكس سلبا على الشعب.

وكلف الملك الأردني عبد الله الثاني، أواخر الشهر الماضي، فايز الطراونة بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة عون الخصاونة الذي قدمها وهو موجود خارج البلاد في تركيا.

وكان العاهل الأردني قال الشهر الماضي، إن الأردن يؤمن بأهمية إيجاد مخرج للازمة السورية في الإطار العربي والمبعوث الأممي العربي كوفي عنان، وبما يساعد على تجنب الشعب السوري المزيد من الدماء.

كما أكد في أكثر من مناسبة دعم الأردن جهود الجامعة العربية في حل الأزمة السورية، داعيان جميع الأطراف في سورية إلى الحوار.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك

وفي سياق آخر، أكد الطراونة على "أهمية إيجاد حل لمسألة إيران بالطرق الدبلوماسية"، لافتا إلى أن "الحرب على إيران ستهدد الاستقرار الإقليمي بشكل كبير".

وكانت عدة دول غربية شددت مؤخرا عقوباتها على طهران, شملت المجالات التجارية والمالية والنفطية , فضلا عن عقوبات على شخصيات يقومون بدعم القطاع النفطي في إيران, وذلك بعد صدور تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملف طهران النووي.

وحذرت إيران مؤخرا الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من شن أي هجوم على منشاتها النووية, مشيرة إلى أنها سترد بقوة على أي عدوان أو تهديد عسكري من جانب الدولتين.

وتواجه إيران 6 إدانات من الأمم المتحدة وعقوبات دولية قاسية ضد برنامجها النووي، كما أن محادثاتها مع المجموعة الدولية المكلفة بحث ملفها النووي متوقفة منذ كانون الثاني.

وتقول الدول الغربية إن الملف النووي الإيراني هو لأغراض عسكرية, الأمر الذي تنفيه طهران وتقول انها تعمل على بناء مفاعلات نووية سلمية لتوليد الطاقة.




بدأ القضاء العسكري اللبناني اليوم الثلاثاء تحقيقاته في ملف باخرة "لطف الله 2" المحملة بالأسلحة التي ضبطها الجيش اللبناني في طرابلس.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أنه "باشر قاضي التحقيق العسكري الأول في المحكمة العسكرية اللبنانية رياض أبو غيدا تحقيقاته في ملف باخرة الأسلحة التي ضبطها الجيش اللبناني وكانت مرسلة لدعم المسلحين في سوريا".

وكان القضاء اللبناني ادعى، يوم الجمعة الماضي، على 21 شخصاً بقضية باخرة الأسلحة التي صادرها الجيش اللبناني الأسبوع الماضي بتهم تصل عقوبتها في حدها الأقصى إلى الإعدام.

والمدعى عليهم هم 13 سوريا، بينهم 8 موقوفين، و4 لبنانيين بينهم 3 موقوفين، ومصريان موقوفان وهندي موقوف، ومن بين المدعى عليهم طاقم الباخرة التي تدعى "لطف الله" وعملاء جمركيين.

وأشارت (سانا) إلى أنه "استجوب القاضي أبو غيدا احد الموقوفين واصدر مذكرة وجاهية بتوقيفه على أن يستجوب باقي المتهمين في هذه القضية تباعا".

وكان مالك السفية القبطان محمد خفاجي مالك الباخرة "لطف الله 2" نفى باسمه واسم طاقم الباخرة، في وقت سابق، لسـيريانيوز، علمهم بمحتويات الحاويات المحملة على الباخرة، ووجود "أسلحة قد يراد إرسالها إلى سوريا"، قائلا إن الحاويات تأتي إلى الباخرة مختومة ومرصرصة ولا يستطيع الطاقم رؤية ما بداخل الحاويات مع العلم بأن فك الختم من قبل الطاقم يقابله مساءلة قانونية كبيرة وغرامات وتصنف تحت بند سرقة محتويات الحاويات.

وكان وزير الدفاع اللبناني فايز غصن، قال الأسبوع الماضي إن التحقيقات الجارية بشأن السفينة التي ضبطت وهي تهرب اسلحة تحقق تقدماً وهي ستستمر وصولاً إلى معرفة كل المتورطين والضالعين بهذه القضية ومعاقبتهم.

ودعا غصن الى "ترك التحقيقات تأخذ مجراها، وعدم اطلاق التكهنات والتحليلات" مضيفاً أنه من غير المسموح تمييع التحقيقات من خلال ادخالها بنفق القيل والقال.

وكان السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي, قال أن الباخرة المحملة بالأسلحة التي صادرها الجيش اللبناني كانت متجهة إلى المعارضة في سوريا, متهما قيادات سياسية في قطر والسعودية ودول أخرى بأنها تقف وراء هي الأعمال، الامر الذي انتقده سفير السعودية في لبنان.

وتم خلال الأسابيع الماضية توقيف عدد من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين في مناطق مختلفة من لبنان بتهمة تهريب سلاح إلى سوريا.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود حركة تهريب أسلحة إلى سوريا من الدول المجاورة كالعراق ولبنان, وذلك بالتزامن مع ما تشهده مدن سورية عدة من موجة احتجاجات وأعمال عنف.


أعربت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الثلاثاء، عن رفضها انتخابات مجلس الشعب في سورية، واصفة أن إجراء الانتخابات البرلمانية "أمر مثير للسخرية"، فيما قال البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع المجتمع الدولي وسنتخذ الخطوات اللازمة إذا لم تنجح خطة المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في تصريح صحفي، نقلته وسائل إعلام، إنني "لا يمكن فعلا إجراء انتخابات تتمتع بالمصداقية في مناخ يحرم فيه المواطنون من حقوق الإنسان الأساسية مع مواصلة الحكومة تنفيذ الاعتداءات اليومية على مواطنيها"، على حد قوله، متابعا "لذا فان إجراء انتخابات برلمانية في تلك الأجواء أمر يثير السخرية".

وكانت الانتخابات التشريعية بدأت الساعة 7 صباحا من يوم الاثنين، وسط إقبال متواضع في بعض المناطق، فيما تشهد مناطق أخرى إضرابا ومقاطعة لهذه الانتخابات، بينما أعلنت مصادر رسمية عن سيرها بشكل طبيعي وتشهد إقبالا ملحوظا، في وقت تواردت فيه أنباء عن أحداث عنف بدير الزور ودوي انفجارات بادلب أسفرت عن سقوط ضحايا، بحسب تقارير

وتم الإعلان رسميا، في تمام الساعة الـ10 من مساء يوم الاثنين، إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الشعب، وبدء عملية فرز الأصوات.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية، أعلنت أن الانتخابات التشريعية التي تنظمها دمشق هي "بمثابة مهزلة شنيعة"، مؤكدة ضرورة انتشار سريع لكافة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا.

وتنافس على عضوية مجلس الشعب 7195 مرشحا ومرشحة في 15 دائرة انتخابية، من خلال 12152 مركزا انتخابيا في مختلف أنحاء سورية، على 250 مقعدا، وهذا الرقم هو العدد الكلي للمرشحين قبل إعلان البعض انسحابهم من الانتخابات، دون وجود أرقام تبين عدد المنسحبين.

بدوره، أعرب المتحدث باسم البيت الأبيض غاي كارني عن "شكوكه حول استعداد الرئيس بشار الأسد للامتثال لبنود خطة وقف إطلاق النار التي اقترحها المبعوث الدولي إلى سورية كوفي عنان".

ولا تزال تتوارد أنباء عن حدوث خروقات في عدة مناطق في سورية, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قي يوم 12 من شهر نيسان الماضي, بموجب خطة عنان، التي وافقت عليها السلطات السورية والمعارضة، وحظيت بدعم دولي.

وتتضمن خطة عنان, وقف العنف، وسحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سورية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إننا "سنواصل العمل مع المجتمع الدولي وسنتخذ الخطوات اللازمة إذا لم تنجح خطة عنان".

وكان مجلس الأمن أصدر قرارين هما 2042 وقرار رقم 2043 بإجماع الأعضاء كافة، تخويل الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال 330 مراقب عسكري مبدئيا على أن يكونوا غير مسلحين لمدة 3 أشهر لمراقبة وقف إطلاق النار في سورية والنظر في التزام سائر الأطراف بخطة عنان للسلام.

ويطالب القرارين بوضع حد فوري للقتال في سورية ويطالب سائر الأطراف بالسهر على حماية بعثة المراقبة وتيسير تنقلاتها ودعمها بكل ما يلزمها بالاتفاق مع الحكومة السورية. ويطلب من الأمين العام للأمم المتحدة الرفع إلى المجلس الأمن بحقيقة الوضع كل 15 يوما.

وأعلنت السلطات السورية مرارا التزامها بخطة كوفي عنان بشان سورية, مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة والدول الداعمة لها لم تلتزم بالخطة حتى الآن, في حين تقول المعارضة إن السلطات لم تف بالتزاماتها فيما يتعلق بتطبيق الخطة.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش والأمن، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".




وانتظرونا على مدار اليوم مع اخبار دولة سوريا الشقيقة لحظة بلحظة باذن الله

ادارة سكيورتي العرب




المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
اخبار حريق الحديقة الخلفية للكاتدرائية
نشرة اخبار مصر يوم الثلاثاء 19/2/2013
اخبار حريق محكمة المنشية بالاسكندرية
نص كلمة لاحمد رجب 27/12/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 27-12-2012
بالفيديو كلمة وخطاب الرئيس محمد مرسى للشعب المصرى على الاعلان الدستورى 29/11/2012
اخبار حريق المحلة - اخبار حريق محطة الوقود بالمحلة يوم الثلاثاء 27/11/2012
شاهد واقرا عدد غدا يوم الاربعاء 28/11/2012 من جريدة الحرية والعدالة
نص كلمة لاحمد رجب 26/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 26-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 24/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 24-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 20/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 20-11-2012
05-08-2012 06:18 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2024.
Google