معهد سكيورتي العرب | وظائف خالية
وظائف 2018 سوق السيارات عقارات 2018 الارشيف البحث
اسم العضو:  
كلمة المرور:     
تسجيل المساعدة قائمة الأعضاء اظهار المشاركات الجديدة اظهارمشاركات اليوم

اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012

Tags: اخبار ليبيا يوم الاثنين 942012, Libya news 9 4 2012, ليبيا اليوم, ليبيا الان,

اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012
التوقيت الحالي : 09-19-2020, 03:28 AM
مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف
الكاتب: dr.wolf
آخر رد: dr.wolf
الردود : 0
المشاهدات : 2167

إضافة رد 

اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012

الكاتب الموضوع

رقم العضوية :3
الاقامة : ام الدنيا
التواجد : غير متصل
معلومات العضو
المشاركات : 7,392
الإنتساب : Oct 2010
السمعة : 5


بيانات موقعي اسم الموقع : سكيورتي العرب
اصدار المنتدى : 1.6.8

مشاركات : #1
اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012

اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

اخبار ليبيا يوم الاثنين 9/4/2012 - Libya news 9-4-2012

هذه اهم اخبار دولة ليبيا الشقيقة واخبار المقاومة الليبية واخبار الثورة الليبية المجيدة واخبار الصحف الليبية واخبار المواقع الليبية واخبار المجلس الانتقالى الليبى اليوم الاثنين 9-4-2012 :

تناول موقع "فورن بوليسي اين فوكس" الأمريكي التابع لمعهد العلاقات الخارجية بالتحليل مسألة الدعوات إلى الفيدرالية في ليبيا وتبعاتها على الوضع في البلاد.

وذكر أن الشخصيات السياسية في برقة ليست لديها النية للتراجع عن مطالبها الأخيرة بمزيد الاستقلالية عن طرابلس.

وذكر الموقع أن ليبيا دولة ما تزال في حالة تغيير سياسي وذلك يجعلها غير مستعدة لتحمل العواقب المترتبة عن إرادة الحكم الذاتي لإقليم برقة، وحتى يتسنى للدولة الحفاظ على السلم والنظام فعلى الحكومة المركزية وكذلك قادة المجتمع المدني في برقة إجراء محادثات تعتمد الشفافية والانفتاح، وإلا فان ليبيا ستصبح الصومال القادمة، وفقا للموقع.

هوية مستقلة

وأشار كاتب المقال إلى أن إقليم برقة قد حافظ على هوية مستقلة تماما عن طرابلس منذ الستينات، ولم تأت ليبيا الحديثة إلى الوجود إلا لما قامت ايطاليا بتوحيد برقة، وهي مقاطعة عثمانية سابقة، مع طرابلس وفزان في الثلاثينات، وتحت حكم بنيتو موسيليني، قسمت إلى ثلاث مناطق إدارية.

وبحلول سنة 1949، أعلن البريطانيون برقة إمارة مستقلة واستمر الإقليم بالتصرف في شؤونه الخاصة حتى عام 1951 عندما قامت الأمم المتحدة بتوحيد الأراضي البريطانية في برقة وطرابلس مع المقاطعة الاستعمارية الفرنسية فزان.

وأعلن يوم 1 يناير 1952 تاريخ استقلال ليبيا، وبموجب هذا الترتيب الفيدرالي تمتعت برقة باستقلالها حتى تمت صياغة الدستور الجديد لليبيا حتى الانقلاب العسكري للقذافي في 1969.

وهو ما يدل على أن برقة تمتعت بقدر كبير من الحكم الذاتي رغم السيطرة عليها من قبل قوى أخرى. وهذا التاريخ هو الذي يدفعها للحصول على الحكم الذاتي الجزئي في ليبيا حاليا.

وبين مؤتمر برقة أن الإقليم يستحق هذا لعدة أسباب، فتحت حكم القذافي عانى الإقليم عقود من التهميش والإهمال، وفشل شرق ليبيا على المستوى الاقتصادي في حين أن معظم برامج التنمية تركزت في طرابلس وفزان.

تقسيم محتمل

وقال محمد بويصير، وهو ليبي حامل للجنسية الأمريكية ساعد في تحضير المؤتمر، إن مواصلة هذا التهميش لا يضمن أن تبقى ليبيا موحدة خلال 25 سنة.

وأبرز الموقع أن هذا الشعور بالتهميش لم يختف بعد أن وصل المجلس الوطني الانتقالي إلى طرابلس. وقد حدد عدد المقاعد المخصصة لبرقة بستين مقعدا في الجمعية التأسيسية في حين أعطى للغرب ثلاثة أضعاف هذا العدد.

كما أن معظم العمليات العسكرية ضد قوات القذافي تم تنظيمها في إقليم برقة وهو ما يجعل زعماء القبائل والسياسيين في المنطقة يشعرون بالقوة. ولكن هذه الأسباب لا تبدو كافية لكسب التأييد العام.

وأظهرت المظاهرات التي حدثت في طرابلس وبنغازي بعد إعلان برقة أن التغيير الإداري قد يعني الاستقطاب داخل الشعب الليبي وحتى بين المواطنين في برقة.

وقد دعا الموالون للفيدرالية أيضا إلى العودة إلى نظام ما قبل 1960 الفيدرالي، ولكن هذا يعني، في نظر المجلس الانتقالي، التقسيم المحتمل لليبيا والدعوة إلى الانفصال التام من قبل برقة.

وبين الموقع أن الفيدرالية تختلف من بلد إلى آخر. وقد نجحت بعض الدول الفيدرالية نسبيا مثل سويسرا والولايات المتحدة في حين أن أخرى ما تزال مضطربة مثل النيجر والعراق.

ويعتقد صادق بودوارة وهو أستاذ جامعي ليبي أن الفيدرالية هي النظام الأنسب لليبيا. ولكن بما أن قرار الحكم الذاتي صدر من جانب واحد دون التشاور مع طرابلس و فزان، فمن الممكن أن يؤدي فعليا إلى التقسيم، وهو يوصي السياسيين الليبيين بالحذر والنظر في عواقب أي تغيير إداري.

تبعات

وأوضح الموقع أن تبعات نظام الفيدرالية يمكن أن تؤثر على التقدم السياسي والاقتصادي في هذه المرحلة. وعلى الرغم من أن مؤتمر برقة دعا إلى بعض الاستقلالية في أخذ القرار، فان أي دعوات أخرى للحكم الذاتي قد تؤدي إلى الانفصال، ويمكن أن تزيد من العنف والعصيان المدني.

ولكن التأثير الأكبر سيكون على التنمية الاقتصادية، حيث أن حوالي ثلاثة أرباع احتياطات ليبيا من النفط تتواجد في إقليم برقة – كما يعتقد البعض -. وإذا تم الانفصال فستصبح المنطقة من أغنى المناطق في شمال إفريقيا والشرق الأوسط على الرغم من أن السياسيين في الشرق لا يريدون السيطرة بالكامل على حقول النفط في برقة.

وذكر الموقع أن المجلس الوطني الانتقالي قد تعرض لعدة انتقادات حول انعدام الشفافية وعدم حماية حقوق الأقليات والعودة البطيئة للخدمات العامة في المناطق الأكثر تضررا خلال الثورة وتعذيب السجناء وعدم المساءلة وقانون الانتخابات.

وردا على ذلك فإن أهل برقة يريدون أن تكون لهم السيطرة على قوات الشرطة في منطقتهم ومحاكمهم الخاصة ومشاريع الإسكان والتعليم الخاصة بهم.

تحول صعب

من جهة أخرى، يتهم رئيس المجلس الوطني مصطفى عبد الجليل بعض الدول العربية بأنها تشجع على تقسيم ليبيا. وهذا التقسيم قد يؤدي إلى انعدام الثقة والى المس بالعلاقات الخارجية لليبيا.

ويواجه المجلس أيضا إمكانية فقدان بنغازي التي سميت العاصمة الاقتصادية للبلاد وهي تتضمن ميناء تجاري مهم ولها حضور صناعي وتجاري كبير. كما أن المدن في إقليم برقة من البيضاء إلى اجدابيا تكتظ بالسكان وأي سيطرة محدودة على هذه المدن الثلاث قد تعيق النمو الاقتصادي للبلد ككل.

وبين الموقع أن مستوى الدعم الشعبي لمشروع الفيدرالية غير واضح بعد، على الرغم من أن الاحتجاجات في أنحاء البلاد تشير إلى أن هذا الدعم ضعيف. ولكن الواضح أن الثورة الليبية قد أدت إلى بعض الانتهازية السياسية لملء الفراغ السياسي الذي خلفته حكومة القذافي.

وكأي بلد آخر، سيكون التحول السياسي في ليبيا صعبا وفوضويا ومثيرا للجدل. وبما أن المجلس الانتقالي لا يمثل حكومة مثالية ، فإن الدعوات للحكم الذاتي مفهومة، ولكنها ليست الحل لأن هذا القرار يجب أن يكون ثمرة مشاورات ونقاشات بين جميع الأطراف المعنية عبر إعادة النظر في الأهداف السياسية ومراجعة السياسات بشكل يحفظ سلامة الدولة الليبية وتجنب عدم الاستقرار.


تحت شعار ليبيا وطننا أقام تجمع انتفاضة 76 للعدالة والتنمية بالاشتراك مع جامعة بنغازي مهرجانا خطابيا أحيا فيه ذكرى انتفاضة الطلاب سنة 1976م وتخليدا لشهداء السابع من أبريل الذي علقوا على أعواد المشانق واغتيلوا في المنافي وقضوا تعذيبا في أقبية السجن المظلمة ,حضر الاحتفال العديد من المناضلين من الطلاب في تلك المرحلة سواء ممن فصلوا من الجامعات أو ممن اعتقلوا بالإضافة إلى عائلات شهداء السابع من أبريل .

• 7 أبريل لم يولد فجأة .

ذكر الدكتور محمد دغيم رئيس جامعة بنغازي في كلمته أن السابع من أبريل لم يولد فجأة فقد كان نتيجة لتراكمات ومخططات استهدفت الجامعة بدأت منذ السنة الثانية من الانقلاب فقد عزم النظام على تطهير الجامعة من عناصر ذات كفاية ,سواء من أعضاء هيئة التدريس أو من الإدارة واستبدل بهم أعضاء موالين للنظام ,وأشار دغيم إلى لقاء جمع أعضاء هيئة التدريس بالقذافي بينوا فيه أن التغيير في الجامعة ينبغي أن يكون سلميا دون استخدام للعنف في إشارة إلى الرصاص الذي أطلقه أعوان النظام في الحرم الجامعي بسبب احتجاج الطلاب على التدريب العسكري العام فما كان من النظام في اليوم الثاني إلا أن نشر مقالا في صحيفة الجندي بعنوان "هيئة التدريس بالجامعة الليبية الذوق والأصول " وصفهم فيه بالبلطجة والأنانية وأنهم عديمو الثقافة .

في سياق متصل قال دغيم إن النظام طلب من الجامعة فصل 64 طالبا بحجة أنهم لم ينخرطوا في التدريب العسكري العام ولكن الجامعة رفضت لأن لائحة الجامعة ليس فيها ما يبرر الفصل وهكذا تعقدت العلاقة بين النظام والجامعة.

• اتحاد الطلبة صراع الاحتواء والاستقلال

في سياق آخر قال إدريس لياس في كلمته عن طلاب انتفاضة 1976م بجامعة بنغازي أن يوم 22 فبراير 75م كان بداية المواجهة حيث قررت الدولة احتواء الاتحاد العام لطلبة ليبيا والسيطرة عليه وذلك عن طريق ترشيح الموالين لها ,وأضاف لياس أن حدت المواجهة زادت سنة 76م عندما نجح النظام في تشكيل اتحاد من بعض أعوانه ,فما كان من الطلاب إلا أن أصروا على تشكيل اتحاد مستقل وعندها اقتحمت القوات المسلحة مبنى الجامعة وأخذت تبطش بالطلاب,وعندها خرج الطلاب في مظاهرات ضخمة شارك فيها أبناء بنغازي ورجالها ,وأشار لياس إلى أن الطلاب في طرابلس التحموا مع انتفاضة الطلاب في بنغازي سواء في جامعة طرابلس أو المدارس الثانوية ,وقال أن الموجات الارتدادية لهذه الانتفاضة طالت الطلاب الدارسين في الخارج ,فاقتحموا أكثر من سفارة وعلق لياس على هذه الانتفاضة بقوله لو أن وسائل الإعلام المتاحة اليوم كانت في متناول أيدينا لأسقطنا النظام يوم ذاك .

• جلود يهدد بتحويل الجامعة إلى بركة دم

في سياق متصل قال محمود العرفي في كلمته عن طلاب انتفاضة 76م جامعة طرابلس أن الطلاب انتفضوا في الحرم الجامعي مرددين لا للظلم و نشرت المقالات التي تطالب باستقلال الجامعة واستقلال اتحاد الطلاب المنتخب ,وأشار العرفي إلى أن ساحة كلية الهندسة في طرابلس تحولت إلى ميدان للمواجهات وكيف حمل أعوان النظام الرائد عبد السلام جلود بيده السلاح يلوح به مهددا ومتوعدا بتطهير الجامعة وتحويلها إلى بركة من الدماء ,وأضاف العرفي أنه في تلك السنة تم فصل 61 طالبا وطالبة ومعاقبتهم بعدم تولي أي منصب في الدولة ومنعهم من السفر إلى الخارج .

• إعدام للطلاب في بنغازي

في سياق آخر قال العرفي أن النظام بعد شهر واحد من إعلان سلطة الشعب صعد من موقفه من الطلبة حيث قام في طقوس همجية على حد وصف العرفي في أبريل 1977م بإعدام ثلاثة من الطلاب في عمر الزهور في ساحة الكاتدرائية في بنغازي وهم عمر دبوب ومحمد بن سعود وعمر مخزوم حيث بث إعدامهم على شاشات التلفاز.

من جانب آخر قال العرفي أنه بالرغم من التضحيات التي قدمها جيلنا إلا أنها تظل خجولة أمام ما قدمه جيل 17 فبراير وما تضحيات انتفاضة 76م إلا نقطة في محيط ثورة 17 فبراير .

• عبد الحميد العبار وسعيد جربوع

في سياق آخر قال يوسف العبار أحد مشائخ قبيلة العواقير في كلمته عن القبائل الليبية التي رفضت دعوة القذافي لمهاجمة الطلاب سنة 76م ,أن القذافي طلب في خطابه في مدينة سلوق من قبيلة العواقير الزحف على بنغازي والقضاء على انتفاضة الطلاب غير أن القبيلة رفضت التحريض واستغلال النعرات القبلية في إشارة من القذافي إلى أن الكثير ممن يسكن بنغازي من مصراتة واضاف العبار أن القذافي اجتمع مع الشيخ عبد الحميد العبار وطلب منه دفع القبيلة إلى الزحف على بنغازي وعندها قال له الشيخ "بنغازي البيت ونحنا اللاروقه " رافضا الاعتداء على بنغازي .

وفي نفس السياق أشاد الدكتور محمد دغيم في مداخلته بموقف قبيلة العواقير واعتبره تاريخيا كما أشاد بموقف قبيلة العبيد وقال لقد رفض الشيخ سعيد جربوع تغيير اسم قبيلته كما رفض الاعتداء على بنغازي قائلا للقذافي "بنغازي صرة الوطن وإذا اعتدى عليها أي أحد سأكون أول المدافعين عنها" في إشارة منه أن القبائل الليبية كانت لحمة واحدة .

• تسليم راية النضال

من جانب آخر تم في ختام المهرجان تكريم المناضلين من طلاب 76م وعائلاتهم بتوزيع شهادات تقديرية كما تم تقديم درع تجمع 76م للعدالة والتنمية لجامعة بنغازي ودرع آخر لقبيلة العواقير .

والجدير بالذكر أنه تم تسليم رمزي لراية النضال من طلاب انتفاضة 76م قدمها المدير التنفيذي لتجمع 76للعدالة والتنمية أحمد بوجيدار لرئيس اتحاد طلاب كلية العلوم مختار بن عمران .


نقل موقع "إيلاف" عن صحيفة "الأهرام" المصرية مقالا تحدث فيه كاتبه عن المشهد السياسي في ليبيا ، خاصة مع ظهور فكرة الفيدرالية وردود الفعل المعارضة التي تبعتها والدفاع المستميت لدعاتها.

ويقول سالم العبار رئيس تحرير جريدة أخبار بنغازي، إن الفيدرالية ليست في مصلحة ليبيا، لكن لا يجب مواجهة الفكرة بالسلاح، أو بتصريحات فيها تهديد لأن الأمور إن لم تعالج بروية فستجر بلا شك إلى احتكاكات مسلحة.

وهو ما قد يجر البلاد إلى الخضوع إلى البند السابع من قبل مجلس الأمن لعدم الرغبة في السماح بصراع مسلح في منطقة ساخنة يمكن أن تفرخ إرهابا وينمو فيها تنظيم "القاعدة"، وفقا للكاتب.

وبالتالي يهدد ذلك إمدادات النفط والتعجيل بالانتخابات سيسهم في حل المشكلة، ولكن قبل ذلك يجب أن يحدث توافق على الجمعية التأسيسية وأعضائها وإعلان أسمائهم ولكن المشكلة هي عدم البدء في أي خطوات تجاه إتمام الانتخابات التي أعلن المجلس أنها ستتم خلال ستة أشهر مثل الأمن وأماكن الاقتراع والسجلات والدوائر الانتخابية.

دعوة للتقسيم

من جهته يعتبر الدكتور محمد سالم المنفي عميد كلية الإعلام بجامعة بنغازي أن كل من خرج احتجاجا على الفيدرالية ويرفضها ينتظرون رد فعل الحكومة والمجلس الانتقالي بشأن اللامركزية ولذا على المجلس والحكومة إلغاء المركزية والتوزيع المتساوي للسلطة والعضوية في مقاعد المؤتمر الوطني واللجنة التأسيسية وإلا فإن كل رافض للفيدرالية سينقلب في صفها.

أما مصدق بوكر فيري أنها دعوة للتقسيم وأن أزلام معمر يسعون لتنفيذها ويريدون فرضها بالقوة وهو ما يمكن أن يجر البلاد إلى اشتباكات.

أما في البيضاء التي غلب عليها رفض مشروع الفيدرالية، يقول عدد من المثقفين إن الناس ليس لهم علم بالمصطلح كما يقول لامين عبد القادر حويل المحامي وأن الحكومة الحالية عملت على تنفير الناس منها بإعلان أن الفيدرالية تعني التقسيم برغم أن رئيسها الدكتور عبد الرحيم الكيب درس في الولايات المتحدة الأمريكية وعمل كأستاذ جامعي في الإمارات العربية وهما دولتان فيدراليتان.

وترى الدكتورة عزة محمد الصيد أستاذة القانون الدستوري بجامعة عمر المختار أن الفيدرالية من الناحية الدستورية هي عبارة عن تقسيم إداري وأن الإعلان الدستوري الذي أطلقه المجلس الانتقالي أخذ معظمه من دستور 1951 الذي عطله القذافي فيمكن أن يستفتى الشعب الليبي على هذا الدستور بما فيه الفيدرالية وصندوق الاقتراع هو الحكم.

سوء فهم

وقد وقف معظم الإسلاميين ضد الفيدرالية على اعتبار أنها دعوة تقسيمية حتى إن الشيخ الصادق الغرياني مفتي ليبيا أفتى بحرمة الفيدرالية وحال مدينة درنة وسكانها تجاه الفكرة يقترب من حال البيضاء فكما يقول محمد بلقاسم إن أكثر من70% من أهل درنة يرفضونها لقناعتهم أن دوافعها قبلية وجهوية.

ولا يختلف الوضع كثيرا في طبرق فهي إلى الآن كما يقول عثمان إدريس اكريم عمدة القطعان تنادي وتهتف بوحدة ليبيا ، مؤكدا أنه ضد الفيدرالية إن كانت ستقود للتقسيم، وأشار إلى تباطؤ المجلس الانتقالي وعدم إسراعه بتكوين مجالس محلية ومحافظات وعدم الوضوح في موضوع الدستور وعدم حصول الأقاليم على أعداد متساوية من مقاعد المؤتمر الوطني.

وأبرزت الصحيفة أن المشكلة تكمن في أن أحاديث الرفض والتأييد لا تنقصها صيغ التخوين والتسفيه والادعاء باستبدال دكتاتورية الطاغية بدكتاتورية الفيدرالية والأمر ليس كذلك إن كانت الأمور لا تتعدى الفيدرالية كنظام إداري للحكم وهو حسب الصحيفة "مطلب إن صدقت نيات الداعين إليه عظيم ، وإن كانت ليبيا مطمعا للجميع فلا اعتقد أن من أبنائها خصوصا من حادثتهم من زعماء الفيدرالية يقبل بخيانة بلاده أو تسليمها لسيد جديد وهم أصحاب عقول راجحة وأحلام من حقهم أن يحلموا بها لبلادهم ولا ينبغي أن نبني كل مطلب جديد على مرتكز الخيانة والمؤامرة".

عقدت اللجنة العليا المشرفة على انتخابات المجلس المحلي لمدينة بنغازي مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الأحد 8-4-2012 في قاعة الاجتماعات في دار الكتب الوطنية، دعت إليه مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في المدينة.

المؤتمر الذي ترأسه المستشار يوسف محمد العبيدي ( المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات) وأدار الحوار فيه المحامي إبراهيم الغريانى عضو لجنة الانتخابات أُعلن فيه عن فتح باب قبول طلبات الترشح لعضوية المجلس المحلي بنغازي ابتداء من يوم الأحد( 15-4-2012 )الساعة التاسعة صباحا على أن يقفل باب قبول طلبات الترشح الكتابية يوم الثلاثاء( 17-4-2012 ) على تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت ليبيا.

وأوضح العبيدي أن آلية الترشح تقضي بأن يتقدم المترشح بطلب كتابي إلى اللجنة بمقرها الكائن بقصر المنارة شارع الاستقلال ( جمال عبد الناصر سابقا ) خلال الفترة المعلن عنها ، ثم يستلم المترشح نماذجا عليه أن يملأها ويقدمها إلى اللجنة خلال المدة المحددة، منها نموذج التزكية الذي يقضي بأن يتحصل كل مترشح من المتقدمين على عشرين توقيعا من "المزكين" الذين يجب أن تتوفر فيهم نفس شروط المترشحين باستثناء المؤهل العالي ويتم الإعلان عن قائمة المترشحين الأولية يوم ( 19-4-2012) على أن يفتح باب الطعون لمدة ثلاثة أيام، ثم يتم بعد ذلك إعلان القوائم النهائية للمترشحين .

كما أوضح المستشار العبيدي الشروط الواجب توفرها في المترشح وقد وزعت المطويات التى تحتوي الشروط على الحضور.

وفي رده على بعض أسئلة الحضور أفاد المستشار بأن اللجنة العليا للانتخابات ليست سلطة، ولكنها لجنة مستقلة عن أية جهة أخرى، وما رجوعها للمجلس الانتقالي في قضية تحديد الدوائر الانتخابية في المدينة إلا لكون ذلك من اختصاص الانتقالي باعتباره الجهة التشريعية العليا في الدولة وليس بصفته التنفيذية، وأضاف بأن المجلس بصدد إصدار مذكرة تفسيرية توضح كيفية استبعاد المناطق المعنية من الحدود الإدارية لبنغازى.

أما فيما يخص الطعون فقال إن اللجنة ليست محل البت فيها، بل تحال إلى محكمة مختصة، وأن اللجنة يقتصر دورها على إيصال الطعون إلى المحكمة.

وفى رده على سؤال حول المعيار الذي اتبع لتحديد الدوائر الانتخابية قال المستشار: أن الكثافة السكانية هى المعيار المتبع فلكل ( 13500) نسمة ممثل واحد فى المجلس، فعدد السكان هو الفيصل وليست المساحة الجغرافية، كما ألمح إلى أن تعداد 2006 هو المرجعية المعتمدة فى هذا الشأن.

وبين أن اللجنة استقبلت بعض الأخوة من مدينة مصراتة واستفادت من تجربتهم الرائدة "حسب قوله" فى العملية الانتخابية مع مراعاة أن لكل مدينة خصوصيتها.

وعن نقطة مراقبة الانتخابات من جهات محايدة محلية ودولية ذكر أن دعوات سوف توجه إلى مؤسسات المجتمع المدني من داخل ليبيا وخارجها لمراقبة سير العملية الانتخابية لضمان نزاهتها وحيادها.

كما وعد رئيس اللجنة الصحفيين بالرد في وقت لاحق (بعد اجتماع اللجنة العليا الليلة ) على الأسئلة المتعلقة بعدم وجود أختام لدى بعض اللجان، وعن تضارب عمل المدرسين الأعضاء في اللجان الانتخابية مع واجبهم التعليمي خصوصا مع بداية الفصل الدراسي الجديد، وكذلك مسألة عدم وجود سجل مدني في بعض المناطق أو كون السجل في مناطق أخرى لا يمثل حقيقة الوضع على الأرض، فالتسجيل يتم بشكل عشوائي(بحسب السائل) فقد نجد ساكنا في منطقة وهو محسوب على قوة سجل مدني في منطقة أخرى.


أوضح رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء الركن يوسف أحمد المنقوش، أن هناك خطة لبناء جيش ليبي جديد تهدف لاستيعاب 25 ألفا من الثوار.

وكشف المنقوش في تصريحات لصحيفة "الحياة" عن تحقيق يجري حاليا مع بعض العسكريين السابقين في عهد القذافي وسيقدمون لمحاكمة عادلة، مشدداً على أنه لن يكون هناك أي دور سياسي للجيش الجديد.

حدود

وحول مشكلة تأمين الحدود أوضح قائلاً "مشكلة الحدود تشكل هاجساً لكل الدول، وأخطارها متعددة، وتشمل الجوانب العسكرية والاقتصادية والاجتماعية، ومن الطبيعي أن نعمل لتكون حدودنا مؤمنة، وكل حدودنا تشكل هاجساً لنا، سواء الجنوبية أو الشمالية أو الشرقية أو الغربية، وطالما أن الحدود مفتوحة فهناك خطر تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة غير الشرعية".

وأضاف "نسعى لعقد اتفاقات ثنائية مع الدول المجاورة لليبيا وهي السودان والنيجر والجزائر وتونس ومصر لإنشاء قوات مشتركة لحراسة الحدود، وسنضع خطة تعتمد على المراقبة الإلكترونية الفعالة".

ودعا المنقوش إلى رفع قرار مجلس الأمن الذي وضع ليبيا تحت حكم "الفصل السابع" الذي يحول دون تزويد بلاده بالسلاح، مضيفاً أنه في إطار رؤية ليبيا المستقبلية ستختار ما يناسبها من أسلحة متطورة وحديثة.

وأوضح أنه يتم الآن تدريب كوادر لاستيعاب ذلك، وستكون الأسبقية للدول التي دعمتنا في ثورتنا مثل الدول الصناعية وعلى رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، مشيراً إلى أنه "انتهت فترة الزعامات الكرتونية والجنون السياسي".

خطة

وتابع أن خطة بناء الجيش الليبي تسير على خطين متوازيين، خاصة أن مساحة ليبيا شاسعة وسكانها قليلون وحدودها البحرية طويلة، ونسعى إلى بناء جيش يعتمد على الكيف لا الكم، وأن تكون عقيدته لله أولاً ثم الوطن وهو حامي الدستور والأرض، وسيخضع الجيش خضوعاً كاملاً للسلطة السياسية المدنية وسلطة البرلمان.

استيعاب

وأوضح أن "هيئة شؤون المحاربين للتأهيل والتنمية" معنية بإعداد الخطط لاستيعابهم في جميع أجهزة الدولة، ووفق رغبتهم يلتحقون بوزارة الداخلية، وجزء منهم يريد استكمال دراسته في الخارج وأتيحت لهم تلك الفرصة، وهناك من يريد أن يعمل في مشاريع خاصة، وستتاح لهم الفرصة بتقديم قروض من دون فوائد على مدى طويل، وإن هيئة دعم المحاربين وضعت خططاً ستكون قادرة على استيعاب الثوار في مؤسسات الدولة.

وقال "بدأنا المرحلة الأولى التي تهدف إلى استيعاب 25 ألف ثائر في الجيش، ووقعنا منذ أسابيع بروتوكولاً مع هيئة دعم المحاربين ولدينا مراكز قبول منتشرة في أنحاء ليبيا، ويتقدم إليها الثوار وفق ضوابط معينة".


سلطت مجلة "تايم" الأمريكية في مقال لها الضوء على عدد من الشخصيات المنتمية للجماعات الإسلامية في ليبيا، ونقلت آراء عدد من المجاهدين الليبيين الذين خاضوا جزء من الصراع ضد نظام القذافي.

وذكرت الصحيفة العديد من المقاتلين الذين عادوا من أفغانستان إلى مدينة درنة الليبية المعروفة بكونها مسرحا للجهاديين من الجماعات الإسلامية المسلحة.

وذكرت صحيفة "تايم" أن عبد الحكيم الحصادي هو أحد هؤلاء الجهاديين الذي قاتلوا ضد القذافي، مشيرة إلى أنه قاد كتيبة شهداء أبو سليم خلال الصراع، وهي الكتيبة الأكبر في درنة، حيث ما يزال المقاتلون ينظرون إلى الحصادي كقائد لهم.

وقد قاتل الحصادي في أفغانستان في الفترة ما بين 1997 و2002"، وذكر للصحيفة "قاتلت ضد الحلف الأطلسي وضد كارازاي.. لم أقاتل الأمريكيين".

وبين مراسل الصحيفة أن درنة لها سمعة سيئة رغم مناظرها الطبيعية الجميلة، فهي مدينة يغيب عنها السياح وفيها العديد من الجهاديين، مشيرا إلى أن سيف القذافي حذر في بداية الانتفاضة من أن منطقة الشرق تريد تشكيل إمارة إسلامية وكان الجميع متفقا على أنه يتحدث عن درنة.

استقرار البلاد

يذكر أن السكان هناك يفاخرون بأنهم أرسلوا أكبر عدد من المقاتلين للقتال خلال حرب العراق. وقد قام عشرات الأشخاص مؤخرا باحتجاجات للمطالبة بعودة أقاربهم الذين اعتقلوا هناك.

وقد قال الحصادي : "أن الغرب يظن أن كل من ذهب إلى أفغانستان هو إرهابي".

وبين الحصادي أن المهم حاليا هو بناء البلاد واستقرارها: "نحن نحاول إرجاع جهاز الشرطة هنا".

وفي السياق ذاته بين مدير فندق درنة أن كل وزراء الحكومة كانوا هناك قبل أسبوعين، قائلا: "لقد قاموا بزيارة درنة لأـن القذافي وعائلته لم يكونوا يحبونها. الحكومة الجديدة قدمت إلى هنا للحصول على رؤية أفضل وتصحيح الرؤية القديمة".

"منطقة دينية"

وفي المدارس، يقول المعلمون إنهم يتبعون منهجا جديدا ولكن الدراسات الدينية لم تتغير ولم تشمل التغييرات سوى مادة التاريخ التي حذفت منها الدعاية الحكومية للقذافي.

ويقول الحصادي إن ما يقوله الأجانب صحيح وأن درنة هي "منطقة دينية". "الناس هنا يهتمون جدا بالدين والعالم العربي. وهو ما دفعهم للانضمام إلى المسلحين في العراق لمكافحة الظلم الذي سلطه الأمريكيون على العراق.

وأولئك الذين عادوا إلى ليبيا يريدون أن يتم تطبيق الشريعة، ولكنه يقول إن بعض الناس يسيئون فهم ما يعنيه ذلك.

ويقول "بني الإسلام على عدة قيم مثل الخدمة العامة والرحمة وحرية التعبير وحقوق الإنسان، ليس هناك قانون في العالم يمكنه أن يحمي حقوق النساء والإنسان مثل الإسلام".


استعرض مجلس الوزراء برئاسة الدكتور " عبدالرحيم الكيب " الاوضاع الراهنة في مناطق زوارة ورقدالين والجميل الناتجة عن الاشتباكات التي حصلت في الفترة الأخيرة، وللنظر في ماآلت إليه الجهود الجارية لعقد اتفاق بين الطرفين وتفعيل جهود المصالحة الوطنية بينهما .
وقررت الحكومة اتخاذ ما يلزم من اجراءات لإيقاف فتيل النزاع حماية للمواطنين وحقن للدماء وتخويل رئاسة اركان الجيش باستخدام القوة إذا لزم الأمر لإيقاف الاشتباكات وحفظ الامن .


ذكرت صحيفة "التونسية" اليوم الاثنين أن قوات الامن ألقت القبض بمدينة جرجيس ليلة الاحد على المدعو "عبد الله بن غيث القذافي " أحد افراد عائلة القذافي.

وأشارت الصحيفة إلى أن المدعو "عبد الله بن غيث " كان يحمل جواز سفر مزور باسم شخص آخر وجهاز لاسلكي ويرافقه ثلاثة أشخاص آخرون تم القبض عليهم جميعا وأن النيابة العمومية بمحكمة ولاية مدنين قامت بتحويلهم إلى العاصمة التونسية للنظر في شأنهم .

وكانت صحيفة "الصباح "التونسية قد كشفت في عددها الصادر الخميس الماضي أن السلطات الأمنية بمدينة جرجيس ألقت القبض على أربعة أفراد من كتائب القذافي دخلوا تونس بطريقة غير شرعية وبحوزتهم أجهزة اتصالات عسكرية .


حاول الباحث البريطاني وخبير في الشأن المغاربي والفرن راتشون، دراسة الأسباب التي دعت إلى المناداة بحكم فيدرالي في ليبيا، معتبرا في مقال صادر بموقع "أربميدل نيوز" الإيطالي أن الفيدرالية اليوم ليست أولوية ليبيا.

وبين الباحث أن بنغازي التي انطلقت منها الدعوات إلى الفيدرالية ليست مختلفة كثيرا عن باقى ليبيا بحيث أن كل البلاد تحتوى على قبائل ومجتمعات مصغرة مرتبطة ببعضها البعض منذ أكثر من خمسين سنة.

وما يميز بنغازي هو وجود السنوسية التي حكمت البلاد من سنة 51 إلى حين قدوم القذافي وبالتالي فالمدينة تحمل جذور القيادة لكن التساؤل اليوم هل هي حقا قادرة على قيادة الإقليم من جديد.

غياب القدرة

وحسب الكاتب فإن الإجابة تؤكد أن المدينة إلى حد الآن لم تظهر قدرة حقيقية على ذلك فهي لا تحتوي الهياكل والمؤسسات لتحكم نفسها بنفسها.

كما أنها لا يمكن أن تعمل على تصدير النفط بنفسها لارتباط العقود النفطية بالحكم المركزي وعقود طويلة الأمد تعود إلى زمن القذافي لم يقع إلى اليوم تحويرها. ثم إن المدينة لا تملك جيشا يحميها كما أن من يطالبون بالفيدرالية لا يفكرون أساسا في تكوين جيش ويرون أن الحكومة الفيدرالية هي من سوف تقوم بتأمين البلاد. وهو ما لم يحدث إلى حد الآن.

ضعف

من جهة أخرى يجب ملاحظة أن دعاة الفيدرالية ليسوا كثيرين في ليبيا، بل إن الفيدرالية أساسا ليست من أولويات عامة الناس الذين يبحثون عن تأمين البلاد أولا، ثم التساؤل عن مستقبلها السياسي ومعرفة خارطة الطريق التي سوف تقود البلاد للديمقراطية، ويبدو أن من يبحثون عن الفيدرالية قد استعجلوا في طرحهم لأن البحث عن نظام حكم في دولة لم تبن بعد يعد من قبيل الغباء السياسي.

كما لا يجب أن يخضع مستقبل ليبيا السياسي لرغبات قادتها المحليين بل يرتبط أيضا بالدور الخارجي الذي لعب دورا كبيرا في الإطاحة بالنظام ، والغرب اليوم لا يرى في الحوار حول الفيدرالية حوارا بناء ولا أولوية ليبيا كما أن الشرعية الوحيدة في ليبيا أمام الغرب تمر عبر المجلس الوطني الانتقالي الذي صرح رئيسه عبد الجليل رفضه لاستقلال أي إقليم، و من هذا المنطلق يجب الاعتراف أنه لن يكون من السهل تقسيم ليبيا على الأقل في الوقت الراهن.



وانتظرونا على مدار اليوم مع اخبار دولة ليبيا الشقيقة باذن الله لحظة بلحظة باذن الله

ادارة سكيورتي العرب




المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
اخبار حريق الحديقة الخلفية للكاتدرائية
نشرة اخبار مصر يوم الثلاثاء 19/2/2013
اخبار حريق محكمة المنشية بالاسكندرية
نص كلمة لاحمد رجب 27/12/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 27-12-2012
بالفيديو كلمة وخطاب الرئيس محمد مرسى للشعب المصرى على الاعلان الدستورى 29/11/2012
اخبار حريق المحلة - اخبار حريق محطة الوقود بالمحلة يوم الثلاثاء 27/11/2012
شاهد واقرا عدد غدا يوم الاربعاء 28/11/2012 من جريدة الحرية والعدالة
نص كلمة لاحمد رجب 26/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 26-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 24/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 24-11-2012
نص كلمة لاحمد رجب 20/11/2012 - 1/2 كلمة احمد رجب 20-11-2012
04-09-2012 05:32 PM
إقتباس هذه الرسالة في الرد
إضافة رد 






سوق العرب | معهد سكيورتى العرب | وظائف خالية © 2020.
Google